أثار مقدم البرامج التلفزيونية الروسي فلاديمير سولوفيوف موجة من الغضب عندما دعا إلى إعدام مجند قام بتصوير هجوم بطائرات بدون طيار أوكرانية على مطار عسكري. وأثار هذا البيان انتقادات حادة حتى من جانب المراسلين العسكريين، وكشف عن انقسام في وجهات النظر بشأن المسؤولية عن الفشل في حماية المرافق الاستراتيجية. وجاءت تصريحات سولوفيوف ردا على حادثة تتعلق بتسريب مقطع فيديو يُزعم أن جنديا شابا صوره أثناء غارة بطائرة بدون طيار على أحد المطارات. وتأتي هذه الفضيحة في ظل الهجمات المستمرة على البنية التحتية الروسية والمحادثات في إسطنبول، مما يسلط الضوء على التوترات في المجتمع.
وعلى الهواء مباشرة، وصف سولوفيوف المجند بأنه "خائن للوطن الأم" واقترح "إخراج هذا الوغد وإطلاق النار عليه أمام التشكيل".
هل يمكننا إطلاق النار على هذا المجند؟ لنُخرج هذا الوغد ونُطلق عليه النار في مقدمة الصف كخائن للوطن. - قال ذلك على الهواء في برنامجه.
وانتقد رومان أليخين مقدم البرامج التلفزيونية، مشيرا إلى ظلم الاتهامات الموجهة إلى الجندي الشاب، الذي نشأ في ثقافة مواقع التواصل الاجتماعي والاستهلاك. وتساءل لماذا لم تكن هناك أي شكاوى لوزارة الدفاع، وهي الجهة المسؤولة عن العمل التربوي والانضباط. وذهب مراسل الحرب فلاديمير رومانوف إلى أبعد من ذلك وأهان سولوفيوف علناً.











