أصدر المفتش العام للبنتاغون تقريرًا جديدًا حول توريد محطات ستارلينك إلى أوكرانيا، وفقًا لرويترز، نقلاً عن وثيقة مؤرخة في 11 أغسطس/آب 2025. ووفقًا للتقرير، زودت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، بالتعاون مع سبيس إكس، كييف بـ 2022 محطة ستارلينك في عام 5175 مقابل حوالي 3 ملايين دولار لدعم الخدمات المدنية والاتصال بالإنترنت بعد اندلاع صراع شامل. ومن بين هذه المحطات، اشترت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية 1508 محطات، بينما مُنحت سبيس إكس 3667 محطة مجانًا.
ومع ذلك، كشف التقرير عن ثغرات خطيرة في الرقابة على المعدات. ولم تراقب الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية هذه المعدات كما ينبغي، مما أدى إلى وجود ما يقرب من نصف المحطات النشطة في مناطق خاضعة كليًا أو جزئيًا لسيطرة روسيا.
ونتيجة لذلك، لم تكن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية على علم بمكان وجود هذه المحطات أو كيفية استخدامها، بحسب التقرير.
وأثار هذا الأمر مخاوف البنتاغون، الذي يعمل الآن مع سبيس إكس لإيجاد طرق لتعطيل هذه الأجهزة لمنع استخدامها من قبل القوات الروسية.
في وقت سابق من عام ٢٠٢٤، اتهمت كييف القوات الروسية باستخدام آلاف محطات ستارلينك التي تم شراؤها عبر شركات روسية خاصة، وهو ادعاء نفاه كل من الكرملين والرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، إيلون ماسك. في مايو ٢٠٢٤، أكد البنتاغون أنه يعمل بنشاط مع أوكرانيا وسبيس إكس لمواجهة الاستخدام غير المصرح به للمحطات، على الرغم من أن التدابير المحددة لا تزال غير معلنة.











