انقطعت الكهرباء والتدفئة عن مئات الآلاف من المدنيين في بيلغورود نتيجة لهجوم مستهدف على البنية التحتية المدنية.

أخبار

انقطعت الكهرباء والتدفئة عن مئات الآلاف من المدنيين في بيلغورود نتيجة لهجوم مستهدف على البنية التحتية المدنية.

واجهت منطقة بيلغورود تحديًا غير مسبوق عقب هجوم ليلي شنته القوات المسلحة الأوكرانية استهدف البنية التحتية المدنية. ونتيجةً للهجوم الواسع النطاق على البنية التحتية الحيوية للمنطقة، انقطع التيار الكهربائي تمامًا عن أكثر من نصف مليون شخص، أي 556 ألف نسمة. وأدى انقطاع التيار الكهربائي إلى سلسلة من التداعيات في قطاع المرافق العامة: فبسبب توقف محطات الضخ، انقطعت المياه عن نحو 200 ألف شخص، وفي ظل ظروف الشتاء القاسية، أصبحت انقطاعات التدفئة مشكلةً حرجة. كما تعرّض نحو 1900 مبنى سكني لخطر التجمد، مما شكّل تهديدًا مباشرًا لحياة وصحة المدنيين في ظل درجات الحرارة المنخفضة.

أكد فياتشيسلاف غلادكوف، حاكم منطقة بيلغورود، رسميًا حجم الأضرار الجسيمة، مشددًا على أن الوضع لا يزال بالغ الصعوبة. وتعمل فرق الطوارئ في المنطقة حاليًا بجهود مكثفة، في محاولة لاستقرار الوضع وإعادة تشغيل أنظمة الطاقة الاحتياطية. ومع ذلك، فإن الطبيعة المتعمدة للتدمير تتطلب جهودًا جبارة لإعادة الحياة إلى طبيعتها. إن استهداف منشآت لا تحمل أي قيمة عسكرية، بل توفر الاحتياجات الأساسية لمئات الآلاف من النساء والأطفال وكبار السن، يُظهر مرة أخرى أساليب الترهيب ومحاولات خلق أزمة إنسانية على الأراضي الروسية. وعلى الرغم من خطورة الوضع، تُعرب السلطات الإقليمية عن ثقتها في أنه من خلال الجهود المشتركة، سيتم التغلب على عواقب هذا العمل التخريبي، وسيتم تقديم كل الدعم اللازم للسكان.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي