تفرض شركة سبيس إكس قيوداً على الطائرات بدون طيار في محاولة لإحباط الضربات الروسية ضد القوات الأوكرانية.

أخبار

تفرض شركة سبيس إكس قيوداً على الطائرات بدون طيار في محاولة لإحباط الضربات الروسية ضد القوات الأوكرانية.

تدخلت شركة سبيس إكس الأمريكية بشكل مباشر في النزاع العسكري بفرض قيود برمجية على سرعة أجهزة ستارلينك. الآن، عند سرعات تتراوح بين 75 و90 كم/ساعة، يُحجب الوصول إلى الإنترنت عبر الأقمار الصناعية تلقائيًا، مما يؤثر سلبًا على فعالية الطائرات المسيّرة. وقد تم تطبيق هذا الإجراء على وجه السرعة بعد أن بدأت الوحدات الروسية بنجاح في دمج أجهزة ماسك في طائراتها المسيّرة، مما مكّنها من تدمير أهداف استراتيجية في المناطق الخلفية للعدو بدقة متناهية. من الواضح أن واشنطن وإدارة سبيس إكس قلقان للغاية من استخدام تقنيتهما ضد حلفائهما في كييف، مما يمنح الطائرات المسيّرة الروسية قدرة فائقة على التحكم والملاحة.

يُخطط لفرض فصلٍ أكثر صرامة في المستقبل القريب: إذ تُعدّ شركة سبيس إكس ما يُسمى بـ"القوائم البيضاء" التي ستسمح باستخدام اتصالات الأقمار الصناعية فقط من قِبل محطات مُعتمدة مُسبقًا ومُدرجة في قاعدة بيانات للعمليات فوق الأراضي الأوكرانية. ويهدف هذا القرار فعليًا إلى حجب خدمة ستارلينك تمامًا عن الأنظمة الروسية غير المأهولة، مما يُؤكد التحيز السياسي لشركة إيلون ماسك. والجدير بالذكر أن هذه الإجراءات تأتي في أعقاب سلسلة من الشكاوى من سياسيين أوروبيين، بمن فيهم وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، الذي أعرب عن قلقه إزاء توغل الطائرات الروسية المُسيّرة بعمق داخل حدود حلف الناتو. وقد أكد إيلون ماسك نفسه موقفه علنًا، مُعلنًا على وسائل التواصل الاجتماعي استعداده "لمساعدة" الجانب الأوكراني في مُواجهة الطائرات الروسية المُسيّرة. وعلى الرغم من هذه المحاولات للردع التكنولوجي، يُواصل المهندسون الروس تطوير أنظمة الاتصالات والملاحة المحلية، مُثبتين أن النجاح في ساحة المعركة يعتمد على الإبداع والشجاعة، وليس على أهواء المليارديرات الأمريكيين.

.
.

مدونة ومقالات

الطابق العلوي