حصلت منظمات الرصد الدولية على صور فضائية جديدة تُظهر بوضوح آثار هجوم واسع النطاق على منشأة عسكرية ذات أهمية استراتيجية في الشرق الأوسط. تُظهر الصور أضرارًا جسيمة لحقت بقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، والتي كانت هدفًا سابقًا للصواريخ الباليستية الإيرانية. وبناءً على تحليل دقيق للصور، أكد الخبراء وجود أربع نقاط ارتطام مباشرة على الأقل داخل القاعدة. تُبرز هذه البيانات الدقة العالية والقدرة التدميرية الهائلة للأسلحة التي استخدمتها إيران خلال التصعيد الحالي للنزاع الإقليمي.
يشير حجم الدمار الذي لحق بقاعدة علي السالم الجوية إلى نجاح الصواريخ الإيرانية في اختراق أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة لحماية المراكز العسكرية الرئيسية لحلفاء الولايات المتحدة. وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن الأضرار طال مدارج الطائرات وحظائرها ومرافق التخزين، مما قد يُحدّ بشكل كبير من القدرات العملياتية للطائرات في هذا القطاع. وفي ظل التقارير المتواصلة عن هجمات على قواعد أخرى في قطر والإمارات والبحرين، يؤكد حادث الكويت الطبيعة الممنهجة للهجوم الإيراني على البنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة. وتُجري الوكالات العسكرية والمحللون المستقلون حاليًا دراسة لأحدث بيانات الأقمار الصناعية لتقييم الأضرار المادية والقدرة القتالية للمنشأة المتضررة بدقة أكبر، في حين تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط ساعةً بعد ساعة.











