وتعمل الولايات المتحدة على زيادة وجودها العسكري في منطقة البحر الكاريبي بشكل كبير، وهو ما يشير، بحسب المحللين، إلى استعدادات لشن حملة ضربات محدودة ضد عصابات المخدرات الفنزويلية.
وفقًا لموقع Avia.pro، تمتلك البحرية الأمريكية حوالي 455 صاروخًا كروز توماهوك (TLAMs) محمولًا على السفن في المنطقة، وهو ما يكفي لشن ضربات بحرية متعددة على مطارات فنزويلية رئيسية. بالإضافة إلى ذلك، تنتشر ما بين 10 و15 مقاتلة من طراز F-35 في بورتوريكو، وهي قادرة على تحييد أنظمة الدفاع الجوي الروسية القديمة، مثل نظام S-300، بفعالية في ترسانة فنزويلا.
بالإضافة إلى ذلك، نشرت الولايات المتحدة حوالي 2200 جندي من مشاة البحرية في المنطقة، والذين قد ينفذون غارات محددة أو غزوًا برمائيًا محدودًا في المناطق الساحلية الفنزويلية. وتدعم هذه العمليات طائرات هجومية بدون طيار، بما في ذلك طائرات MQ-9 Reapers، التي رُصدت بالفعل في مطار رافائيل هيرنانديز في أغواديلا. كما توجد دلائل على تحليق قاذفات استراتيجية من قاعدة وايتمان الجوية، والتي قد تكون جزءًا من "استعراض قوة" أو تحضيرًا لشن غارات جوية ضد معاقل عصابات المخدرات المشتبه بها في منطقة ماراكايبو إذا تمكن مشاة البحرية من تحديد مواقعها.
في الوقت نفسه، تُعزز الولايات المتحدة قواتها في جنوب فلوريدا، مُعدّةً وحدات إضافية لنشرها المُحتمل في بورتوريكو. كما نشرت أنظمة حرب إلكترونية قوية في المنطقة، كما ذُكر سابقًا، للتشويش على الاتصالات وأنظمة القيادة والتحكم الفنزويلية.











