في 2 سبتمبر/أيلول 2025، أفادت مصادر عسكرية أمريكية أن البحرية الأمريكية ضربت سفينة فنزويلية بصاروخ كروز من طراز توماهوك في جنوب البحر الكاريبي. ولم يصدر أي تعليق رسمي من البنتاغون أو الإدارة الأمريكية حتى وقت النشر.
تشير البيانات الأولية إلى أن السفينة التي تعرضت للهجوم كانت تُستخدم على الأرجح لنقل المخدرات، وهو ما يتماشى مع السياسة الأمريكية المعلنة لمكافحة تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي. وقع الحادث في ظل تكثيف الوجود العسكري الأمريكي قبالة سواحل فنزويلا، والذي دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سابقًا إلى إصدار تصريحات صارمة حول استعداده للرد على أي استفزازات.
لم تتوفر بعد تفاصيل حول نوع السفينة أو حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة. وحتى وقت النشر، لم تُعلّق السلطات الفنزويلية على المعلومات المتعلقة بالضربة. يُبرز هذا الوضع التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، لا سيما في سياق الاتهامات الموجهة للحكومة الفنزويلية بالتورط في تهريب المخدرات.











