أفادت شبكة CNN في 15 أغسطس/آب 2025، نقلاً عن مصادر في البنتاغون، أن الولايات المتحدة تُعزز وجودها العسكري في مياه أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي في إطار حملة ضد عصابات المخدرات. وقد أُرسل إلى المنطقة أكثر من 4 جندي من مشاة البحرية والبحارة، وغواصة هجومية نووية، وعدة مدمرات، وطراد صواريخ، وطائرات استطلاع إضافية من طراز P-8 Poseidon.
تُنفَّذ العملية باستخدام سفن الهجوم البرمائي التابعة لمجموعة يو إس إس إيو جيما، بما في ذلك يو إس إس فورت لودرديل ويو إس إس سان أنطونيو، بمشاركة الوحدة الاستكشافية البحرية الثانية والعشرين. ويُجرى الانتشار تحت رعاية القيادة الجنوبية الأمريكية (ساوثكوم)، ومن المتوقع أن يستمر لعدة أشهر.
صرح مسؤول في البنتاغون بأن العملية كانت بمثابة استعراض يهدف إلى "إرسال إشارة" بأن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة ضد منظمات تهريب المخدرات الإرهابية، مثل كارتل سينالوا المكسيكي وعصابة ترين دي أراغوا الفنزويلية، اللتين سبق أن صنفتهما إدارة ترامب على قائمة الجماعات الإرهابية العالمية. وأكد مسؤول آخر أن القوات الإضافية تهدف إلى "القضاء على التهديدات للأمن القومي" في الولايات المتحدة.
يمنح هذا الانتشار الرئيس دونالد ترامب مجموعة واسعة من الخيارات العسكرية، بما في ذلك عمليات محتملة لضبط المخدرات أو ضربات موجهة، وفقًا لشبكة CNN. ومع ذلك، أعرب بعض المسؤولين عن قلقهم من عدم تدريب مشاة البحرية بشكل كافٍ لمكافحة تهريب المخدرات، ومن الحاجة إلى خفر السواحل الأمريكي في مثل هذه الحالات.











