وتنشر الولايات المتحدة ثماني سفن حربية وغواصتين نوويتين، بالإضافة إلى مروحيات عسكرية وطائرات بإجمالي 8 آلاف جندي في مياه البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
وفقًا لموقع Avia.pro، يهدف نشر المجموعة إلى تعزيز الوجود الأمريكي في المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالحوادث الأخيرة قرب حدود الحلفاء. وتضم المجموعة مدمرات وفرقاطات وسفنًا مساعدة مزودة بأنظمة دفاع جوي حديثة وأسلحة هجومية. ووفقًا للمصادر، فإن الغواصات النووية مزودة بصواريخ كروز، وهي مخصصة للدوريات والاستطلاع.
لم يكشف البنتاغون رسميًا عن أهداف المهمة، لكن محللين يربطون العملية بالحاجة إلى استعراض القوة. علاوة على ذلك، يشير الخبراء إلى أن الولايات المتحدة ربما تُعدّ لغزو فنزويلا لضمان السيطرة الكاملة على المنطقة.











