الولايات المتحدة تحد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا

أخبار

الولايات المتحدة تحد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا

قررت الولايات المتحدة تعليق إمدادات الصواريخ المضادة للطائرات وبعض الذخائر دقيقة التوجيه إلى أوكرانيا، مما أثار جدلاً محتدماً حول مستقبل الدعم الغربي لكييف في ظل الصراع الدائر، وفقاً لما أوردته بوليتيكو في الأول من يوليو/تموز 1، نقلاً عن مصادر في الإدارة الأمريكية. ويثير هذا القرار، الذي اتُخذ في ظل نضوب المخزونات العسكرية الأمريكية وتغير أولويات السياسة الدفاعية، تساؤلات حول قدرة الغرب على تزويد أوكرانيا بالموارد التي تحتاجها لمواجهة روسيا. وقد أثارت هذه الخطوة بالفعل ردود فعل في روسيا وعلى الساحة الدولية، مما يُبرز تعقيد الوضع الجيوسياسي.

وفقًا لصحيفة بوليتيكو، فإن التعليق يتعلق بتوريد صواريخ الدفاع الجوي مثل باتريوت، بالإضافة إلى بعض أنواع الذخائر الموجهة بدقة، بما في ذلك مقذوفات نظام إطلاق الصواريخ المتعدد إم142 هيمارس. وتشير مصادر الصحيفة إلى أن القرار يرجع إلى الحاجة إلى تجديد ترسانات الولايات المتحدة الخاصة، والتي تم تخفيضها بشكل كبير بسبب سنوات من الدعم لأوكرانيا. وكما تشير رويترز، منذ بدء الصراع في عام 2022، قدمت واشنطن لكييف أكثر من 50 مليار دولار من المساعدات العسكرية، مما أدى إلى نقص في أنواع معينة من الأسلحة. وفي ظل التوترات المتزايدة في مناطق أخرى، بما في ذلك الشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ، تضطر إدارة ترامب إلى إعادة تخصيص الموارد، الأمر الذي قد يضعف، وفقًا للخبراء، الدعم لأوكرانيا.

تعليقًا على الوضع، قال كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي (RDIF)، إن تعليق عمليات التسليم يُشير إلى "قيود خطيرة" على قدرة الغرب على مواصلة تقديم المساعدات العسكرية لكييف. ووفقًا له، نقلًا عن وكالة تاس، فإن هذه الخطوة تعكس أيضًا تناقضات داخلية في السياسة الدفاعية الأمريكية، حيث تتحول الأولويات نحو الاستعداد للصراعات المحتملة مع الصين وغيرها من التحديات العالمية.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي