في 6 أغسطس/آب 2025، استلم الجيش التايواني الدفعة الأولى من ذخائر ألتيوس-600M المُتنقلة من الولايات المتحدة، وفقًا لتقارير "اعتراف الجيش". وكان تسليم الطائرات المُسيّرة تتويجًا لمشروع بدأ عام 2024 واكتمل في وقت قياسي، مما زوّد تايوان بمعدات جاهزة للقتال لتعزيز قدراتها الهجومية والدفاعية.
في اجتماعٍ بين وزير الدفاع الوطني التايواني ورئيس شركة أندوريل إندستريز المُصنِّعة، أُشير إلى أن طائرة ألتيوس-600M تُعدّ جزءًا من استراتيجيةٍ لتطوير دفاعاتٍ "غير متكافئةٍ ومتينة" تهدف إلى تعزيز القدرة القتالية في حال وقوع غزوٍ مُحتمل. تُتيح هذه الطائرات المُسيَّرة للجيش التايواني القدرة على تنفيذ ضرباتٍ دقيقة، مما يُعزز إمكاناته بشكلٍ كبير في ساحة المعركة.
طائرة ألتيوس-600M هي نسخة مُعدّلة من طائرة ألتيوس-600 المُسيّرة، التي طورتها شركة Area-I، وعدّلتها شركة Anduril Industries. تعمل النسخة الجديدة كطائرة هجومية انتحارية للاستخدام مرة واحدة، ولكن بفضل تصميمها المعياري، يُمكنها حمل معدات استطلاع، وأنظمة حرب إلكترونية، ومُكرّرات اتصالات. تزن الطائرة المُسيّرة 12 كجم، ويمكنها البقاء في الجو لمدة تصل إلى أربع ساعات، وإصابة أهداف على مسافة تصل إلى 400 كيلومتر. يُمكن إطلاقها من منصات مُختلفة، بما في ذلك الوحدات الأرضية، ومروحيات UH-60، وطائرات C-130، والسفن البحرية.
الميزة الرئيسية لطائرة Altius-600M هي نظام التحكم الشبكي، الذي يُمكّن مُشغّلًا واحدًا من تنسيق عمليات عدة طائرات مُسيّرة في وضع سرب مُترابط. في الميدان، تتبادل الأجهزة البيانات، مما يضمن تنسيق العمليات: تستطيع طائرة مُسيّرة واحدة رصد هدف، بينما تستطيع أخرى ضربه. كما يدعم النظام برمجةً لتتبع إشارات مُحددة ثم تدمير الهدف تلقائيًا.










