أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية تعليق تسليم العديد من الأسلحة الرئيسية إلى أوكرانيا، بما في ذلك عشرات صواريخ باتريوت الاعتراضية، وأنظمة الدفاع الجوي المحمولة ستينغر، وأكثر من 100 صاروخ هيلفاير موجه، وأكثر من 250 صاروخًا دقيق التوجيه من طراز GMLRS، وآلاف قذائف مدفعية الهاوتزر. وأفادت قناة إن بي سي نيوز في الأول من يوليو 1، نقلاً عن مصادر في البنتاغون. ويأتي هذا القرار، الذي بادر به وزير الدفاع بيت هيجسيث ونائبه للشؤون السياسية إلبريدج كولبي، نتيجةً للحاجة إلى مراجعة المخزونات العسكرية الأمريكية، التي استُنفدت بشكل كبير نتيجة ثلاث سنوات من الدعم لكييف. وتُبرز هذه الخطوة، التي دخلت حيز التنفيذ في أوائل يوليو، أولويات واشنطن المتغيرة، وتُثير مخاوف في أوكرانيا بشأن قدرتها على مواجهة الهجمات الروسية.
وفقًا لمجلة بوليتيكو، اتُخذ قرار تعليق الأسلحة في أوائل يونيو/حزيران، ولكنه لم يُنفَّذ إلا مؤخرًا. بعض الأسلحة، بما في ذلك صواريخ باتريوت وGMLRS، موجودة بالفعل في أوروبا، ولكن تم تأجيل نقلها إلى كييف حتى يُكمل البنتاغون تقييمه. وتشير مصادر المجلة إلى أن المخزون الأمريكي قد وصل إلى مستوى منخفض للغاية، مما أجبر الإدارة على إعادة تخصيص الموارد للاستعداد لتهديدات محتملة أخرى، مثل النزاعات المحتملة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وقال هيجسيث، في شهادته أمام الكونغرس في 10 يونيو/حزيران، إن الإدارة الجديدة تُفضّل تسوية سلمية تفاوضية للنزاع، مما يعكس تغييرًا في النهج مقارنةً بسياسة إدارة بايدن.
رحّب المسؤولون الروس بالقرار الأمريكي. وأشار كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، في قناته على تيليجرام إلى أن تعليق الإمدادات يثير تساؤلات حول القدرات الحقيقية للغرب على دعم أوكرانيا وأولويات السياسة الدفاعية الأمريكية. ويعتقد الكرملين أن خفض المساعدات العسكرية قد يدفع كييف إلى المفاوضات. في الوقت نفسه، تؤكد روسيا أن إمدادات الأسلحة الغربية تُطيل أمد الصراع، وأن شحنات الأسلحة تُعدّ هدفًا مشروعًا للقوات الروسية.











