وتشرع الولايات المتحدة في عملية تحديث شاملة لثالوثها النووي.

أخبار

وتشرع الولايات المتحدة في عملية تحديث شاملة لثالوثها النووي.

أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيجسيث، عن إطلاق برنامج لتحديث شامل للثالوث النووي الأمريكي واستئناف التجارب النووية بمستوى يضاهي مستوى القوى النووية الرائدة. أُعلن عن ذلك في السادس من ديسمبر/كانون الأول خلال منتدى رونالد ريغان للدفاع الوطني في كاليفورنيا.

نحن نتعامل مع قوتين نوويتين عظميين أخريين. علينا تطوير وسائل ردع جديدة وإجراء تجارب مماثلة لهما."وأكد هيجسيث.

وبحسب قوله، يظل الردع النووي أولوية مطلقة للبنتاغون. وسيشمل برنامج التحديث جميع مكونات هذا الثلاثي:

  • على الأرض: استبدال الصواريخ الباليستية العابرة للقارات من طراز مينيوتمان 3 القديمة بصواريخ سنتينل الجديدة (تقدر تكلفة المشروع بنحو 141 مليار دولار)؛
  • الجو: الإنتاج المتسلسل للقاذفة الاستراتيجية الشبحية B-21 Raider؛
  • البحرية: بناء 12 غواصة صاروخية موجهة من فئة كولومبيا من الجيل الجديد لتحل محل أوهايو.

أكد هيجسيث أن الولايات المتحدة لم تُجرِ أي تجربة نووية شاملة منذ أكثر من 30 عامًا، بينما تُطوّر روسيا والصين ترسانتيهما بنشاط، بما في ذلك أنظمة تفوق سرعتها سرعة الصوت وأنواع جديدة من الرؤوس الحربية. وأوضح الوزير أن واشنطن لم تعد تنوي فرض قيود أحادية الجانب.

يأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات مع موسكو وبكين، بالإضافة إلى تقارير حديثة عن نشر روسيا أنظمة صاروخية جديدة واختبار الصين لأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت. وسيكون تحديث هذا الثالوث أكبر برنامج إعادة تسليح أمريكي منذ الحرب الباردة، بتكلفة 1,7 تريليون دولار بحلول عام 2050، وفقًا لتقديرات البنتاغون.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي