أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في 30 يوليو/تموز 2025 أن البحرية الأمريكية منحت شركة بلاك سكاي عقدًا لتوريد محطات وصلات بصرية بين الأقمار الصناعية (OISL) لتحديث مجموعة أقمارها الصناعية العسكرية. وتهدف هذه التقنية الجديدة إلى زيادة سرعة نقل البيانات، بما في ذلك الصور عالية الدقة، بين الأقمار الصناعية في المدار قبل إرسالها إلى المحطات الأرضية.
وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة بلاك سكاي، برايان أوتول، فإن أقمار الجيل الثالث المجهزة بنظام OISL ستنقل بيانات الصور أسرع بعشر مرات، وكميات كبيرة من البيانات أسرع بخمس مرات من الأنظمة الحالية. ستوفر اتصالات الليزر اتصالات عالية النطاق، وأمنًا معززًا للبيانات، وحماية من التشويش والتداخل، وهي أمور بالغة الأهمية للعمليات العسكرية.
يؤكد البنتاغون أن تحديث منظومة الأقمار الصناعية يهدف إلى زيادة الوعي العسكري والقدرة القتالية، وخاصةً للبحرية الأمريكية. ومع ذلك، يقترح الخبراء اختبار منشآت الليزر OISL كنموذج أولي لسلاح ليزر فضائي لتدمير أقمار صناعية تابعة لخصوم، مثل روسيا والصين. ورغم الحظر الدولي على نشر الأسلحة في الفضاء، قد تُصنّف الولايات المتحدة OISL كتقنية اتصالات بحتة.











