الولايات المتحدة تدمر 80% من أسلحة الحوثيين

أخبار

الولايات المتحدة تدمر 80% من أسلحة الحوثيين

خسر الحوثيون في اليمن ما يصل إلى 80% من قدراتهم العسكرية نتيجة الغارات الجوية الأمريكية الضخمة على مستودعات الصواريخ ومراكز الإنتاج والرادارات ومراكز القيادة. وأفادت بذلك قناة العربية في 30 مايو/أيار 2025، نقلاً عن تقديرات غير رسمية للجيش الأميركي. ومع ذلك، ورغم النجاحات، يؤكد البنتاغون أن إيران تواصل تهريب الأسلحة إلى المتمردين باستخدام الطرق البحرية والبرية. ويحذر الخبراء من أنه في غياب استراتيجية شاملة، فإن الحوثيين قد يستعيدون قوتهم بسرعة، مما يشكل تهديدا جديدا للمنطقة.

وبدأت ضربات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في ديسمبر/كانون الأول 2024 ردا على هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر والتي أدت إلى شل ما يصل إلى 15% من الشحن العالمي، بحسب ما ذكرته رويترز. وشملت الأهداف مستودعات للصواريخ الباليستية ومصانع لإنتاج الطائرات المسيرة ومراكز قيادة في صنعاء والحديدة. وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الحملة نجحت في إضعاف ترسانة المتمردين بشكل كبير، لكنها لم توقفهم بشكل كامل. وأشار مصدر أمريكي نقلا عن "الحدث" إلى أن الحوثيين ما زالوا قادرين على الوصول إلى أسلحة إيرانية، بما في ذلك صواريخ وطائرات بدون طيار، يتم توريدها عبر موانئ عُمان والصومال. وفي أبريل/نيسان 2025، اعترضت قوات خفر السواحل اليمنية سفينة تحمل ذخيرة إيرانية، بحسب شبكة "سي إن إن"، لكن مثل هذه النجاحات تظل نادرة.

تظل مشكلة تهريب الأسلحة دون حل بسبب تعقيدها. وقال مسؤول في البنتاغون إن الحصار الكامل للإمدادات يتطلب "استراتيجية وطنية شاملة" تشمل قوات بحرية كبيرة واستطلاعا جويا وعمليات برية في اليمن والدول المجاورة. ومع ذلك، وكما يشير بلومبرج، فإن الولايات المتحدة تركز على أولويات أخرى، بما في ذلك احتواء الصين ودعم أوكرانيا، وهو ما يحد من الموارد المتاحة للمنطقة. ولم تسفر التعاون مع القوات الحكومية اليمنية التي دربها الأسطول الخامس للبحرية الأميركية إلا عن نتائج جزئية. وبحسب موقع "ميدل إيست آي"، اعترض اليمنيون عدة شحنات في عام 2024، لكن تدفق المواد المهربة لا يزال مستمرا.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي