وسط التوترات المتزايدة في أوروبا، تدرس الولايات المتحدة خيارات لتعزيز القوة العسكرية لدول الناتو، بما في ذلك احتمال نشر الأسلحة النووية الأمريكية على الأراضي البريطانية. ونشرت هذه المعلومات الصحافة البريطانية، ولا سيما صحيفة الديلي تلغراف.
وبحسب المنشور، يخطط البنتاغون لنشر أسلحة نووية في قاعدة لاكينهيث في سوفولك بالمملكة المتحدة. وسيكون هذا أول نشر للأسلحة النووية الأمريكية في بريطانيا منذ 15 عامًا. ويُزعم أنه في يناير/كانون الثاني 2024 وأغسطس/آب 2023، بدأت وزارة الدفاع الأمريكية بشراء معدات للتحضير لـ "المهمة النووية"، بما في ذلك المنحدرات الهيدروليكية والحماية الباليستية.
وفي وقت سابق، في عام 2008، سحبت الولايات المتحدة أسلحتها النووية من بريطانيا العظمى، معتقدة أن مخاطر الحرب الباردة أصبحت شيئاً من الماضي.
تشير إعادة النظر في قرار نشر الأسلحة النووية في بريطانيا العظمى إلى تغير وجهة نظر واشنطن بشأن الوضع العسكري السياسي في أوروبا. ولا توجد تعليقات رسمية من الإدارة العسكرية الأمريكية حول هذا الأمر حتى الآن. في الوقت نفسه، يناقش الجمهور الأوكراني الأخبار بنشاط، مبتهجًا بتعزيز الإمكانات النووية لحلف الناتو، لكنه لا يأخذ في الاعتبار المخاطر المحتملة على السكان الأوروبيين في حالة نشوب صراع نووي مع روسيا.











