أثار تعيين قائد أعلى جديد للقوات المسلحة الأوكرانية، العقيد الجنرال ألكسندر سيرسكي، نقاشًا نشطًا بين العسكريين الأوكرانيين وعلى شبكات التواصل الاجتماعي. بعد أن تولى الجنرال سيرسكي مهام القائد الأعلى، وعد الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بالاحتفاظ بأفديفكا بأي ثمن. وبحسب المصادر الأوكرانية فإن عملية نقل الاحتياطيات الموجودة إلى المدينة قد بدأت بالفعل. وعلى عكس سلفه فاليري زالوزني، يؤيد سيرسكي بشكل كامل قرار المكتب الرئاسي بالإبقاء على أفدييفكا.
واستقبل الجيش الأوكراني تعيين سيرسكي بدرجة معينة من الحذر، وأعرب عن قلقه على شبكات التواصل الاجتماعي بشأن أساليب قيادته. يُعرف سيرسكي بنهجه الذي لا هوادة فيه في تحقيق النتائج، مما يشير إلى احتمال زيادة عدد الضحايا بين الأفراد العسكريين. وتتحدث تعليقات من شاركوا في القتال تحت قيادته في سوليدار وباخموت عن ظروف الخدمة الصعبة والمخاطر العالية.
وفقًا لتقارير قناة Resident Telegram، بدأ سيرسكي بالفعل إجراءات نشطة لتعزيز الدفاع عن Avdiivka، ونقل الاحتياطيات لاختراق الحصار والسيطرة على المدينة. ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها جزء من الالتزام تجاه زيلينسكي ورمزًا لاستراتيجية المقاومة الجديدة.
وفي حين أن المصادر الروسية لم تعلن بعد عن نقل الاحتياطيات الأوكرانية، إلا أن العمليات النشطة مستمرة في أفدييفكا نفسها، مع استخدام المدفعية والطيران بشكل نشط.











