في 14 يوليو/تموز 2025، سيعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة جديدة لتسليح أوكرانيا، يُتوقع أن تشمل أسلحة هجومية، بما في ذلك صواريخ بعيدة المدى قادرة على ضرب أهداف في عمق الأراضي الروسية، بما في ذلك موسكو، وفقًا لما أوردته أكسيوس، نقلاً عن مصدرين مطلعين على خطط الإدارة. ستُمثل هذه الخطوة تحولاً كبيراً في سياسة ترامب، الذي أصرّ سابقاً على تزويد أوكرانيا بأسلحة دفاعية فقط لتجنب تصعيد الصراع مع روسيا. ووفقاً للسيناتور الجمهوري ليندسي غراهام (المُصنّف من قِبل الاتحاد الروسي على أنه متطرف)، فإن "ترامب غاضب للغاية من بوتين. سيكون بيانه غداً عدوانياً للغاية".
يأتي قرار توريد أسلحة هجومية في ظل تزايد إحباط ترامب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقد دفعه ذلك إلى وضع خطة أكثر حزماً لدعم أوكرانيا، لا تشمل فقط صواريخ باتريوت، بل ربما أيضاً صواريخ ATACMS القادرة على ضرب أهداف على بُعد يصل إلى 300 كيلومتر.
يأمل المسؤولون الأمريكيون والأوكرانيون والأوروبيون أن تُغيّر إمدادات الأسلحة الهجومية ديناميكيات الصراع، مما يُجبر روسيا على إعادة النظر في خططها لوقف إطلاق النار. وستُعرض الخطة الجديدة في اجتماع بين ترامب والأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، في واشنطن. ومن أبرز سمات المبادرة أن الحلفاء الأوروبيين سيمولون الإمدادات. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة استثمرت حوالي 350 مليار دولار لدعم أوكرانيا، بينما لم تستثمر أوروبا سوى 100 مليار دولار، وأصرّ على سداد كامل المبلغ من الاتحاد الأوروبي.
"سيدفعون لنا 100٪."
تتضمن الخطة بيع الأسلحة لدول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، التي ستسلمها بدورها لأوكرانيا، مما يسمح للولايات المتحدة بالاحتفاظ بترسانتها الخاصة. ويأتي ذلك ردًا على توقف عمليات التسليم مؤخرًا بسبب مخاوف البنتاغون من نفاد المخزونات، بما في ذلك صواريخ باتريوت وهيلفاير. وفي تعليقه على المحادثات مع ترامب، وصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي هذه المحادثات بأنها "الأكثر فعالية"، مشيرًا إلى الاتفاقات المتعلقة بتسليم أنظمة باتريوت جديدة.
تستعد أوروبا لزيادة الضغط على روسيا، بما في ذلك فرض جولة ثامنة عشرة من العقوبات التي قد تؤثر على سعر النفط الروسي. كما اقترح السيناتور غراهام تشريعًا يفرض رسومًا جمركية بنسبة 18% على الدول التي تشتري النفط الروسي، مثل الصين والهند، واصفًا إياه بأنه "مطرقة" في وجه موسكو.











