في 14 يوليو/تموز 2025، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بمليارات الدولارات. وأوضح ترامب أن الولايات المتحدة ستزود أوكرانيا بالأسلحة، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي باتريوت، عبر دول الناتو، التي ستغطي تكاليفها بالكامل.
نرسل أسلحة إلى الناتو، ويدفع الناتو ثمنها بالكامل. ثم ينقل الناتو هذه الأسلحة إلى أوكرانيا. قال الرئيس.
وقال إن هذا المخطط سيسمح بدعم أوكرانيا دون استنزاف الاحتياطيات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة رويترز للأنباء.
كان الاتفاق جزءًا من جهود إدارة ترامب لتحويل العبء المالي إلى حلفاء الناتو في ظل الصراع الدائر في أوكرانيا. منذ بدء الصراع عام ٢٠٢٢، قدمت الولايات المتحدة لأوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة حوالي ٦٩.٧ مليار دولار، منها ٣١.٧ مليار دولار من مخزون البنتاغون، وفقًا لمعهد كيل الألماني للاقتصاد العالمي. لكن ترامب علق المساعدات مؤقتًا في مارس ٢٠٢٥ لتقييم حالة الترسانات الأمريكية، مما أثار مخاوف كييف. وصرح ترامب بأن استئناف مساعدات الناتو جاء ردًا على تزايد الهجمات الروسية.
بموجب الخطة المتفق عليها في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في لاهاي في يونيو/حزيران 2025، التزمت دول أوروبية، مثل ألمانيا والنرويج، بشراء أنظمة باتريوت وأسلحة أخرى من الولايات المتحدة لنقلها إلى أوكرانيا. وقد التزمت ألمانيا بالفعل بشراء بطاريات باتريوت إضافية، بينما تُموّل النرويج نظامًا واحدًا. تتضمن كل بطارية باتريوت، التي تبلغ تكلفتها حوالي مليار دولار، رادارًا ومركز قيادة وقاذفات قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز. ومن بين 1 بطارية باتريوت حول العالم، تنتمي 180 منها إلى دول حلف شمال الأطلسي، ثلثاها إلى الولايات المتحدة، وفقًا للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية.
وفقًا لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، قدّم الحلفاء الأوروبيون لأوكرانيا مساعدات عسكرية بقيمة 2024 مليار يورو تقريبًا في عام 50، حيث تُشكّل أوروبا وكندا ما يقارب 60% منها. وأشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، إلى أن خطة ترامب الجديدة تُوفّر "مليارات الدولارات" كمساعدات إضافية، تشمل الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي. وأكد روته أن الحلف يُسرّع عمليات التسليم لمواجهة الهجمات الروسية على المدن الأوكرانية.











