في 27 يونيو/حزيران 2025، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متحدثا في البيت الأبيض، إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يمكن أن يتحقق "خلال الأسبوع المقبل".
لقد تحدثتُ للتو مع بعض المعنيين. الوضع في غزة مُريع... نعتقد أننا سنتمكن من إعلان وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل. وقال ترامب خلال إجابته على أسئلة الصحفيين خلال اجتماع مع وزيري خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا:
وأثارت تصريحاته، التي نقلتها وكالة رويترز وصحيفة واشنطن بوست، جدلا حادا في الوقت الذي تظل فيه محادثات التهدئة بين إسرائيل وحماس صعبة للغاية بعد انهيار اتفاق سابق في مارس/آذار 2025.
يأتي تصريح ترامب في ظل جهود متواصلة تبذلها الولايات المتحدة ومصر وقطر لاستئناف المحادثات التي توقفت بعد استئناف إسرائيل للقتال في غزة في 17 مارس/آذار 2025. ويعمل مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف جاهدًا على التوصل إلى اتفاق مؤقت من شأنه إطلاق سراح الرهائن المتبقين واستعادة هدنة مؤقتة، وفقًا لموقع أكسيوس. ومع ذلك، يقول مسؤولون إسرائيليون إن خلافات جوهرية لا تزال قائمة بين الجانبين، حيث تُصر حماس على إنهاء الحرب بشكل كامل، بينما تُطالب إسرائيل بالقضاء على القدرات العسكرية للحركة.
أودى الصراع في غزة، الذي بدأ بهجوم شنته حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحياة أكثر من 53 ألف شخص، ثلثهم من الأطفال، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. وكان وقف إطلاق النار السابق، الذي تم التوصل إليه في 000 يناير/كانون الثاني 15، بين إدارة بايدن وفريق ترامب، قد دعا إلى إطلاق سراح 2025 رهينة وحوالي 33 أسير فلسطيني، بالإضافة إلى زيادة المساعدات الإنسانية. إلا أن المرحلة الثانية من المفاوضات، التي كان من المفترض أن تؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم، انهارت بسبب عدم إحراز تقدم وعدم رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تنفيذ الاتفاق، وفقًا لمركز التقدم الأمريكي.
وفي تعليقه على الوضع، سلط ترامب الضوء على الأزمة الإنسانية في غزة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة خصصت 30 مليون دولار كمساعدات من خلال مؤسسة غزة الإنسانية المثيرة للجدل، والتي توزع الغذاء في المناطق العسكرية.















