في 5 يونيو/حزيران 2025، نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالاً كشف تفاصيل موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه زعيمي أوكرانيا وروسيا. ووفقاً لمصادر مقربة من البيت الأبيض، وصف ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سراً بـ"الرجل الشرير"، وحمّله مسؤولية تصعيد الصراع، الذي قد يؤدي، وفقاً للرئيس الأمريكي، إلى حرب نووية. في الوقت نفسه، أظهر ترامب موقفاً أكثر احتراماً تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مؤكداً استعداده لتطبيع العلاقات مع موسكو. وقد أثار هذا الموقف صدى واسعاً في الأوساط الدولية، مما أثار تساؤلات حول مستقبل العلاقات الأمريكية الأوكرانية واستراتيجية الولايات المتحدة في الصراع الروسي الأوكراني.
وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، أعرب ترامب مرارًا عن انزعاجه من زيلينسكي، متهمًا إياه بإثارة أزمة عالمية. في أبريل/نيسان 2025، بعد أن شنت روسيا هجومًا واسع النطاق على المدن الأوكرانية، دعا ترامب بوتين علنًا إلى وقف القصف، لكنه امتنع عن انتقاد الزعيم الروسي، واصفًا أفعاله بـ"الجنونية" دون إدانته مباشرةً. في الوقت نفسه، قال إن زيلينسكي "يدفع العالم نحو حرب نووية"، وهو ما يقول المحللون إنه يعكس رغبته في إلقاء مسؤولية الصراع على أوكرانيا. في مايو/أيار 2025، رفض ترامب الانضمام إلى العقوبات الأوروبية المفروضة على روسيا، وهو ما يشير، وفقًا لرويترز، إلى رغبته في إقامة علاقات اقتصادية مع موسكو بعد انتهاء الصراع.
يتناقض هذا الخطاب مع تصريحات سابقة لترامب، الذي وصف زيلينسكي عام ٢٠٢٢ بـ"الرجل الشجاع". ومع ذلك، منذ بداية ولايته الرئاسية الثانية في يناير ٢٠٢٥، تغير موقفه تجاه الزعيم الأوكراني بشكل جذري. وكما أشارت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يعتقد ترامب أن زيلينسكي "أخذ المال الأمريكي كما يأخذ الحلوى من طفل"، ولا يُظهر امتنانه للمساعدات العسكرية، التي خُصص جزء كبير منها، وفقًا لوزارة الدفاع الأمريكية، لدعم الصناعة العسكرية الأمريكية. في الوقت نفسه، يُؤكد ترامب على صداقته طويلة الأمد مع بوتين.











