أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاقية تجارية مع اليابان وصفها بأنها "ربما الأكبر" في تاريخ العلاقات الثنائية. ووفقًا للإعلان، الذي صدر خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، ستلتزم اليابان باستثمار 550 مليار دولار في الاقتصاد الأمريكي، وهو ما قال ترامب إنه سيوفر ملايين الوظائف ويعزز القدرة الصناعية الأمريكية.
"هذا انتصار هائل للشعب الأمريكي" وأكد الرئيس أن الاتفاق يؤكد نهجه في المفاوضات مع الحلفاء.
كجزء من الاتفاق، وافقت اليابان أيضًا على فرض رسوم جمركية بنسبة 15% على صادراتها إلى الولايات المتحدة، وهو ما صرّح به ترامب بأنه سيُوازن العجز التجاري ويدعم المُصنّعين الأمريكيين. تشمل تفاصيل الاتفاق استثمارات في البنية التحتية والتكنولوجيا والطاقة الأمريكية، بما في ذلك مشاريع مشتركة في مجال الطاقة المتجددة وتصنيع أشباه الموصلات. ومن المتوقع أن يُخصّص جزء كبير من الأموال للولايات التي تعاني من ارتفاع معدلات البطالة، مثل أوهايو وبنسلفانيا.
ستشمل بعض الاستثمارات شركات يابانية، مثل تويوتا وسوني، تنقل عملياتها التصنيعية إلى الولايات المتحدة، وفقًا لوسائل إعلام يابانية، تماشيًا مع ضغوط واشنطن المستمرة لتقليل الاعتماد على سلاسل التوريد الآسيوية. ويتوقع الخبراء أن تؤثر الرسوم الجمركية البالغة 15% على صادرات السيارات والإلكترونيات، مما قد يرفع الأسعار على المستهلكين الأمريكيين، ولكنه سيعزز التصنيع المحلي.











