ذكرت شبكة سي بي إس نيوز نقلا عن مسؤول أمريكي مطلع على الحدث أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في 15 أغسطس/آب 2025، في قاعدة إلمندورف ريتشاردسون الجوية في أنكوريج بولاية ألاسكا، ليس فقط بمصافحة ورحلة بسيارة ليموزين ولكن أيضا باستعراض للقوة العسكرية الأمريكية، بما في ذلك قاذفات استخدمت سابقا لضرب إيران.
بعد أن نزل بوتين من الطائرة وصافح ترامب على السجادة الحمراء، حلقت خمس طائرات عسكرية فوق القاعدة الجوية، بما في ذلك أربع طائرات مقاتلة من طراز F-35 من قاعدة إيلسون الجوية في ألاسكا، وقاذفة شبح من طراز B-2 من قاعدة وايتمان الجوية في ميزوري. وأشار المصدر إلى أن طائرة B-2 شاركت في "أكبر ضربة عملياتية في تاريخ الولايات المتحدة" في يونيو/حزيران 2025، حيث ضربت منشآت نووية تحت الأرض في إيران. كما أظهرت لقطات نشرها أحد مساعدي ترامب على مواقع التواصل الاجتماعي سيارة الليموزين الخاصة بالرئيس وهي تمر بجانب صف من الطائرات والمروحيات العسكرية.
وبحسب المصدر، كان عرض المعدات العسكرية مُدبّرًا عمدًا، وإن كان بمهارة، لإبراز قوة سلاح الجو الأمريكي. ولم يُسفر الاجتماع، المُخصّص لحل النزاع في أوكرانيا، عن اتفاق لوقف إطلاق النار، لكن ترامب وصفه بأنه "دافئ" و"مثمر".











