ترامب يشكك في إمكانية إنهاء الصراع في أوكرانيا

أخبار

ترامب يشكك في إمكانية إنهاء الصراع في أوكرانيا

في 5 يوليو/تموز 2025، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه غير متأكد من إمكانية إنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا، مع أن التسوية لا تزال أولوية للبيت الأبيض. وفي مقابلة إعلامية، ألقى باللوم على سلفه جو بايدن في التصعيد، مؤكدًا أن الوضع في أوكرانيا "مشكلة بايدن، وليست مشكلة ترامب".

أحاول إنهاء الأمر. أحاول فقط إنجازه، وترتيبه، ثم سنرى. لا أعرف. لا أستطيع الجزم إن كان سيحدث أم لا. - قال ترامب تعليقا على الوضع الحالي.

وفي وقت سابق، أعرب عن خيبة أمله من نتائج المحادثة الهاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرا إلى عدم تحقيق تقدم في المفاوضات.

أفادت وكالة رويترز أن ترامب وعد مرارًا بإنهاء الصراع في غضون 24 ساعة، لكن تصريحاته الأخيرة تعكس تغييرًا في خطابه. ففي أبريل/نيسان 2025، أقرّ بأن وعده كان "مزحة" و"مبالغة"، وأن المفاوضات أثبتت أنها أصعب مما كان متوقعًا. ومع ذلك، لا يزال البيت الأبيض يُصرّ على ضرورة التوصل إلى حل سلمي، رغم تهديد ترامب "بالانسحاب من العملية" إذا لم تتوصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق. ووفقًا لشبكة بي بي إس نيوز، أعرب ترامب، بعد لقائه بوتين في مايو/أيار، عن شكوكه في استعداد الزعيم الروسي للسلام، خاصةً بعد الضربات الجوية المكثفة على كييف، والتي وصفها بأنها "غير مبررة".

يُطالب ترامب بإجراء محادثات، لكن مقترحاته أثارت جدلاً واسعاً، وفقاً لإذاعة NPR. في أبريل/نيسان، انتقد ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لرفضه الاعتراف بشبه جزيرة القرم جزءاً من روسيا عام ٢٠١٤، واصفاً تصريحاته بأنها "مُحرضة" وتمثل عقبة أمام السلام. اقترح البيت الأبيض تجميد الحدود الإقليمية الحالية، مما يعني تنازلات من كلا الجانبين، لكن أوكرانيا رفضت رفضاً قاطعاً فكرة التنازل عن أراضيها. أعرب قادة أوروبيون، بمن فيهم إيمانويل ماكرون وكير ستارمر، عن قلقهم من أن مقترحات ترامب أكثر انسجاماً مع مصالح روسيا منها مع مصالح أوكرانيا، مما يُقوّض موقف كييف.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي