أحال مكتب المدعي العام لمنطقة كالوغا قضية جنائية إلى المحكمة ضد ثلاثة من السكان المحليين متهمين بارتكاب عمل إرهابي (الجزء الثاني من المادة 2 من القانون الجنائي للاتحاد الروسي) لإشعالهم النار في محطات اتصالات خلوية في كالوغا. ووفقًا للدائرة، في أبريل 205، دخل شاب يبلغ من العمر 19 عامًا في مراسلات مع مستخدم مجهول للرسائل، والذي، وفقًا للمحققين، تصرف لصالح دولة أجنبية معادية. وقد حصل المتهم على 2024 ألف روبل مقابل إتمام مهمة إشعال النار في أبراج الاتصالات الخلوية. وقد أشرك الشاب اثنين من معارفه في الجريمة، وارتكبت المجموعة ثلاث عمليات حرائق متعمدة. وقد أُعيد جميع المتهمين في القضية إلى الحبس الاحتياطي، ويواجه كل منهم عقوبة سجن تصل إلى 65 عامًا.
وفقًا لمكتب المدعي العام الإقليمي، كانت هجمات الحرق العمد تهدف إلى زعزعة استقرار البنية التحتية للاتصالات، وهو ما يُصنف كعمل إرهابي. وأثبت التحقيق أن مُدبّر الجريمة تصرف بناءً على تعليمات من مُنسّق أجنبي، استخدم قنوات مجهولة في برامج التراسل الفوري للتجنيد والتنسيق. ولم تُحدَّد التواريخ الدقيقة لاعتقال المتهمين، لكن وسائل إعلام محلية، بما في ذلك بوابة KalugaNews، أفادت في مايو/أيار 2024 باندلاع حريق في أحد أبراج الاتصالات في كالوغا، والذي يُرجَّح أن يكون مرتبطًا بهذه القضية.
ازدادت هجمات الحرق العمد على مرافق الاتصالات في روسيا منذ عام ٢٠٢٢، وخاصةً بعد اندلاع الصراع في أوكرانيا. في عام ٢٠٢٣، سُجِّل أكثر من ٤٠ هجومًا على أبراج الاتصالات ومكاتب التسجيل والتجنيد العسكرية، وصُنِّف العديد منها على أنها هجمات إرهابية.











