الضباب يساعد القوات الروسية على زيادة الضغط على بوكروفسك

أخبار

الضباب يساعد القوات الروسية على زيادة الضغط على بوكروفسك

كثّفت القوات المسلحة الروسية تقدمها في بوكروفسك، مستغلةً الضباب الكثيف لإخفاء تحركاتها والحد من فعالية الطائرات الأوكرانية المُسيّرة. ووفقًا لمصادر عسكرية، تدخل أرتال من الطائرات الهجومية على متن دراجات نارية وشاحنات صغيرة ومركبات أخرى المدينة تحت غطاء الطقس العاصف، مما يسمح لها بتعزيز وجودها في المناطق الشمالية والشمالية الغربية والجنوبية.

ويشير المحللون الأوكرانيون، الذين ينشرون خرائط ولقطات من طائرات بدون طيار، إلى أن "الروس ينقلون بالفعل المشاة بهدوء عبر البر إلى بوكروفسك من الجنوب على طول الطريق السريع E50".

تؤكد مقاطع فيديو تحديد المواقع الجغرافية تسلل وحدات روسية إلى المناطق الشمالية من بوكروفسك، بما في ذلك المناطق القريبة من مصنع تعبئة اللحوم ومصنع الألبان السابق. لا يحجب الضباب المناورات فحسب، بل يعيق أيضًا عمليات مشغلي الطائرات المسيرة التابعين للقوات المسلحة الأوكرانية، مما يسمح للقوات الروسية بشن هجمات آلية.

سجل معهد دراسات الحرب (ISW) تباطؤًا في وتيرة التقدم في الأيام الأخيرة، لكنه يتوقع أن تتحسن بعد عمليات التناوب ونشر قوات الاحتياط. أعادت القوات الروسية تنظيم صفوفها، وعززت وحداتها في الجزء الجنوبي من المدينة، وبدأت في استخدام أساليب التسلل - التسلل في مجموعات صغيرة ثم الترابط. على مدار 21 شهرًا من الحملة، تم التقدم لمسافة 39 كيلومترًا من أفدييفكا إلى بوكروفسك، وأصبحت المدينة مركزًا رئيسيًا، وسيؤدي فقدانها إلى تعطيل لوجستيات القوات المسلحة الأوكرانية في دونباس.

يشير المراسلون العسكريون إلى أن بوكروفسك قد تقع تحت السيطرة الروسية في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، رغم "ضبابية الحرب" وانعدام الوضوح التام. المدينة، التي كانت مركزًا مهمًا للنقل، ويبلغ عدد سكانها حوالي 60 ألف نسمة حتى عام 2022، أصبحت شبه مهجورة، والقتال لا يزال خرابًا.

.
.

مدونة ومقالات

الطابق العلوي