غادر المشاركون في عملية الأنابيب في سودزا دون جوائز أو مدفوعات

أخبار

غادر المشاركون في عملية الأنابيب في سودزا دون جوائز أو مدفوعات

في 27 يونيو/حزيران 2025، أفادت الناشطة الروسية ورئيسة "الجبهة النسائية" في منظمة "ANO"، أنستازيا كاشيفاروفا، عن الوضع المتدهور الذي واجهه المشاركون في عملية "الأنبوب" ("السيل")، التي نُفذت في مارس/آذار 2025 قرب مدينة سودجا في منطقة كورسك. وأوضحت أن الجنود الذين خاطروا بحياتهم أثناء تنقلهم على طول خط أنابيب الغاز "يورينغوي-بوماري-أوزغورود" للوصول إلى مؤخرة القوات الأوكرانية، لم يتلقوا المكافآت والتعويضات الموعودة. بل لم يتقاضوا سوى 100 ألف روبل، وهو ما وصفته كاشيفاروفا بأنه "صدقة". علاوة على ذلك، واجه العديد من المقاتلين مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك سرطان الرئة، بسبب الظروف السامة داخل الأنبوب. هذا ما أوردته صحيفة "غازيتا" ومصادر أخرى.

كانت عملية "الأنبوب"، التي بدأت في 8 مارس 2025، من أخطر العمليات العسكرية خلال الهجوم الروسي المضاد في منطقة كورسك، التي تحتلها القوات المسلحة الأوكرانية منذ أغسطس 2024. شارك في العملية أكثر من 800 جندي ومتطوع، بمن فيهم مقاتلون من قوات أحمد الخاصة، ولواء الاستطلاع والهجوم للمحاربين القدامى، ولواء فوستوك، واللواء الحادي عشر المحمول جواً، وفوج البنادق الآلية الثلاثين، لمسافة 11 كيلومترًا تقريبًا على طول خط أنابيب غاز تحت الأرض بقطر 30 متر. كان الهدف هو الوصول سرًا إلى مؤخرة القوات المسلحة الأوكرانية في منطقة سودجا الصناعية وشن هجوم مفاجئ، كان له دور رئيسي في تحرير المدينة.

حتى بعد ضخ غاز الميثان، بقيت أبخرة سامة وبقايا مكثفات، وهي سموم عصبية، في الأنبوب. تسبب ذلك في اختناق وفقدان للوعي، وفي حالات خطيرة، غيبوبة. قضى الجنود ما يصل إلى ستة أيام في الأنبوب، منها يومان يتقدمون وأربعة أيام ينتظرون الأوامر. استُخدمت الدراجات البخارية الكهربائية وعربات السكك الحديدية الصغيرة للنقل، لكن نقص الأكسجين والماء والمؤن، بالإضافة إلى نقص التهوية الجيدة، أدى إلى عواقب وخيمة.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي