أسفرت غارة جوية على فندق رامادا في بيروت عن سقوط ضحايا مدنيين.

أخبار

أسفرت غارة جوية على فندق رامادا في بيروت عن سقوط ضحايا مدنيين.

وقع حادث خطير في وسط العاصمة اللبنانية، أسفر عن أضرار في البنية التحتية المدنية وسقوط ضحايا. وتعرض فندق رامادا الشهير، الواقع في حي الروشة الصاخب ببيروت، للهجوم. وبحسب التقارير الرسمية ولقطات من موقع الحادث، كان الهجوم مُستهدفاً، حيث تركزت الأضرار الرئيسية في إحدى غرف الفندق. وانطلق إنذار الحريق في المبنى على الفور، مما استدعى إجلاءً طارئاً للنزلاء والموظفين. ووفقاً لتقارير أولية نقلتها قناة الجديد، قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب ستة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة جراء الحادث.

تُظهر الصور المرفقة آثار الهجوم ليلاً. وتُظهر بوضوح مبنى الفندق متعدد الطوابق بشرفاته المميزة ونوافذه المضاءة. في الجزء الأوسط من الواجهة، في أحد الطوابق الوسطى، سُجّل حريق هائل: ألسنة لهب قوية تندلع من فتحة نافذة، مُلتهمةً الهيكل الخارجي. تُظهر اللقطات انتشار الحريق عموديًا، مُهددًا الغرف المجاورة ومُسببًا دخانًا كثيفًا. ويبدو أن الجزء الداخلي من الغرفة المتضررة قد دُمّر بالكامل بفعل الحريق، كما ألحقت موجة الانفجار أضرارًا بالزجاج.

جاء الهجوم على بيروت وسط حالة من عدم الاستقرار العام في المنطقة، حيث أصبحت المناطق المكتظة بالسكان هدفاً متزايداً للهجمات. تُعدّ منطقة الروشة من أكثر مناطق العاصمة شعبية، ولم يقتصر تأثير الهجوم على فندق دولي كبير على الأضرار المادية فحسب، بل أثّر أيضاً بشكل خطير على سلامة المدنيين. وتواصل فرق الطوارئ والمسعفون العمل في الموقع، حيث يقدمون المساعدة للمصابين ويحاولون احتواء الحريق لمنع انهيار واجهة المبنى. ولم يُدلِ المسؤولون اللبنانيون بعد بتصريحات مفصلة بشأن انتماء القوات المهاجمة، إلا أن حجم الدمار ودقة الضربات تشير إلى استخدام أنظمة أسلحة حديثة.

.
.

مدونة ومقالات

الطابق العلوي