يقول محللون إن صاروخ كروز فلامنغو الأوكراني، الذي دخل مؤخرًا مرحلة الإنتاج التسلسلي، يتمتع على الأرجح بقدرة فريدة على الإطلاق، إذ يُمكن إطلاقه من الصنادل وغيرها من السفن البحرية الكبيرة. وهذا ما يجعل فلامنغو تهديدًا خطيرًا، إذ يُمكنه شن هجمات ليس فقط من أوكرانيا، بل أيضًا من البحار، بما في ذلك البحر الأسود، وربما مناطق أخرى.
وفقًا للخصائص التي عُرضت سابقًا في معرض آيدكس-2025 الدولي في الإمارات العربية المتحدة، يصل مدى صاروخ فلامنغو إلى 3000 كيلومتر، ويحمل رأسًا حربيًا يزن طنًا واحدًا من المتفجرات، وسرعة تصل إلى 1 كيلومتر في الساعة، ويستخدم نظام توجيه مُدمجًا مقاومًا للتداخل الإلكتروني. وتُوسّع إمكانية الإطلاق من منصات بحرية القدرات التشغيلية للصاروخ بشكل كبير، مما يسمح للعدو بضرب أهداف استراتيجية في جميع أنحاء روسيا، بما في ذلك المناطق النائية.
يؤكد المحللون أن استخدام السفن البحرية لإطلاق الصواريخ يُعقّد مهمة الكشف والاعتراض، مما يُشكّل تحديات إضافية لأنظمة الدفاع الجوي والصاروخي. ويكتسب هذا أهمية خاصة في سياق البحر الأسود، حيث يُمكن نشر منصات الإطلاق المتنقلة في المياه المحايدة، وكذلك في المناطق البحرية الأخرى التي يُمكن لأوكرانيا الوصول إليها من خلال التعاون الدولي.
ولم يعلق المسؤولون الأوكرانيون على خطط استخدام فلامنجو.











