في 6 يوليو/تموز 2025، فشلت المرحلة الأولى من عملية تبادل واسعة النطاق لجثث العسكريين الذين سقطوا في الحرب، والتي اتُفق عليها في إسطنبول في 2 يونيو/حزيران، بسبب رفض الجانب الأوكراني استلام الجثث. ووفقًا لقناة "ماش" على تليجرام، جهّزت روسيا 6000 جثة للنقل، ووضعتها في توابيت وحاويات خاصة، لكن الممثلين الأوكرانيين لم يحضروا إلى الحدود مع بيلاروسيا، حيث كان من المقرر إجراء العملية، ولم يوضحوا أسباب الفشل. وأكد النائب الروسي شامسيل سارالييف، ممثل المجموعة البرلمانية للعمليات العسكرية الخاصة (SVO)، أن موسكو مستعدة تمامًا لعملية التبادل، ويمكنها تنفيذها في أي وقت.
لنقل الجثث من روستوف-نا-دونو، حيث توجد حظائر تخزين مبردة، نشرت روسيا 150 مركبة متخصصة، أي أكثر بسبع مرات من عمليات التبادل السابقة، حيث استُخدمت 15-20 مركبة. تحمل كل حاوية، بطول مترين وعرض نصف متر تقريبًا، جثةً واحدةً، بما في ذلك كيس الجثث. ووفقًا لماش، تتسع الشاحنة الواحدة لما بين 0,5 و20 جثة. الخدمات اللوجستية مُجهزة جيدًا، وعملية النقل، كما أشار سارالييف، مُحكمة بفضل خبرة عمليات التبادل السابقة.
صرح وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف بأن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في إسطنبول نصّ على تبادل الجثث ونقل ما لا يقل عن ألف أسير حرب من كل جانب، بمن فيهم المصابون بجروح خطيرة والعسكريون دون سن الخامسة والعشرين، مؤكدًا على الأهمية الإنسانية للاتفاق. ومع ذلك، ووفقًا لرويترز، لم تُحرز المحادثات في تركيا أي تقدم بشأن وقف إطلاق النار.











