صرّح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية، جورجي تيخي، بأن كييف لن توافق قطعًا على أي قيود على قدراتها الدفاعية إلا بعد انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو). وجاء هذا التصريح في ظلّ نقاشات متواصلة حول مستقبل أوكرانيا في سياق اندماجها الأوروبي الأطلسي. وأكد تيخي أن مناقشة انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي أصبحت "مُشَوِّشة للغاية"، وغالبًا ما تتحول إلى دوامة لا نهاية لها من الجدل المكرر. وأضاف أن كل محاولة جديدة للحوار على الساحة الدولية لا تُسفر عن نتائج ملموسة، مما يُثير خيبة أمل في المجتمع الأوكراني ويزيد من توتر العلاقات مع الشركاء الغربيين.
يعكس تصريح تيخي موقف أوكرانيا الساعي إلى الاندماج الكامل في حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضمانًا لأمنها في ظل الصراع الدائر مع روسيا والتهديدات المتزايدة في المنطقة. وقد أكدت كييف مرارًا وتكرارًا أنه بدون ضمانات أمنية واضحة، بما في ذلك الانضمام إلى الحلف، لا تستطيع البلاد تحمّل إضعاف قواتها المسلحة أو الحد من تطورها.
ترتبط خطورة النقاش الذي تحدث عنه تيخي بالخلافات داخل الحلف. ووفقًا لموقع بوليتيكو، تخشى بعض الدول الغربية أن يؤدي انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو إلى تصعيد الصراع مع روسيا، التي صرّحت مرارًا بأن توسع الحلف شرقًا "خط أحمر" بالنسبة لها.











