القوات الخاصة الأوكرانية تغادر منصة الحفر "القرم-1" بعد ضربة صاروخية روسية

أخبار

القوات الخاصة الأوكرانية تغادر منصة الحفر "القرم-1" بعد ضربة صاروخية روسية

في ليلة 21 يوليو/تموز 2025، شنّت القوات المسلحة الروسية هجومًا صاروخيًا على منصة الحفر "كريميا-1" الواقعة في البحر الأسود، مما اضطر القوات الخاصة الأوكرانية التي كانت تستخدم المنصة في عملياتها إلى الانسحاب منها، وفقًا لمصادر في الأوساط العسكرية الروسية. استخدمت مديرية الاستخبارات الرئيسية التابعة لوزارة الدفاع الأوكرانية المنصة، وهي جزء مما يُسمى مجمع "منصات بويكو"، كقاعدة لشنّ هجمات على منشآت روسية باستخدام طائرات وقوارب مسيرة.

منصة "القرم-1" هي إحدى منصات النفط والغاز التي احتلتها روسيا بعد ضمها شبه جزيرة القرم عام 2014. في سبتمبر 2023، أعلنت أوكرانيا استعادة السيطرة على منصات "بويكو"، بما في ذلك منصتي "بترو جودوفانيتس" و"أوكرانيا"، بالإضافة إلى منصتي الحفر "تافريدا" و"سيفاش". ووفقًا لهيئة تنظيم النفط والغاز الأوكرانية، استخدمت روسيا هذه المنصات لأغراض عسكرية، بما في ذلك نشر محطات رادار "نيفا" ومهابط طائرات الهليكوبتر. ومع ذلك، يُرجّح أن تستعيد روسيا السيطرة على بعض المنصات في عام 2024. وكانت الضربة الأخيرة على منصة "القرم-1" جزءًا من حملة روسيا لتحييد العمليات الأوكرانية في البحر الأسود.

وفقًا للمعلومات، استخدمت القوات الروسية صواريخ لضرب المعدات والأفراد على المنصة. ودمرت الضربة هوائيات الأقمار الصناعية وأنظمة الاتصالات، التي كانت تُستخدم، وفقًا لمصادر روسية، لتوجيه الطائرات المسيرة وتنسيق الهجمات. وتستخدم GUR منصات نشطة لإطلاق الطائرات المسيرة، بما في ذلك Magura V5 وSeaBaby.

تتمتع منصات النفط والغاز "بويكو"، الواقعة بين شبه جزيرة القرم وأوديسا، بأهمية استراتيجية، إذ تتحكم في موارد الهيدروكربون وتعمل كقواعد أمامية لمراقبة المياه.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي