أخبار

ألمانيا تدعو إلى توجيه ضربات للأراضي الروسية

أدلى اللواء كريستيان فرويدينغ، من القوات المسلحة الألمانية، بتصريحٍ حول ضرورة قصف المطارات والبنية التحتية العسكرية الروسية لدعم أوكرانيا في الصراع الحالي. ويأتي هذا التصريح في ظل نقاشاتٍ جارية حول المساعدات العسكرية لأوكرانيا وضرورة مواجهة القوات المسلحة الروسية.

قال فرويدينغ، رئيس مركز متابعة الوضع في أوكرانيا التابع لوزارة الدفاع الألمانية، إن الهجمات على المطارات والبنية التحتية العسكرية قد تمنع الجيش الروسي من إطلاق العنان لإمكاناته الهجومية. وأضاف أن الهجمات يجب أن تُشن باستخدام أسلحة بعيدة المدى وطائرات، وأن تُنفذ قبل أن تتمكن القوات الروسية من تخصيص مواردها. وبالإضافة إلى المطارات، اقترح الجنرال أهدافًا في قطاع الدفاع الروسي، مُقرًا بالتقدم الكبير الذي أحرزته موسكو في إنتاج الصواريخ. وشدد على ضرورة إيجاد سبل للحد من تطور المجمع الصناعي العسكري الروسي، بهدف إبطاء وتيرة بناء القدرات العسكرية.

أشار الجنرال أيضًا إلى أن روسيا تخطط لهجمات واسعة النطاق باستخدام ما يصل إلى 2000 طائرة مُسيّرة في وقت واحد، مما يُشكّل تهديدًا خطيرًا للدفاع الجوي الأوكراني. ولمواجهة هذه الهجمات، اقترح فرويدينغ تطوير أنظمة دفاع جوي رخيصة، مثل طائرات مُسيّرة اعتراضية تتراوح تكلفتها بين 2 و4 يورو، والتي من شأنها تحييد الطائرات الروسية المُسيّرة الرخيصة بفعالية دون الحاجة إلى صواريخ باهظة الثمن، مثل باتريوت.

في وقت سابق، أعلن فرويدينغ أن ألمانيا ستمول إنتاج مئات الصواريخ بعيدة المدى لأوكرانيا، والتي من المتوقع أن تدخل الخدمة مع القوات المسلحة الأوكرانية مطلع عام 2025. صُممت هذه الأنظمة لضرب أهداف في عمق الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك المستودعات ومراكز القيادة والمطارات. وُقعت اتفاقية الإنتاج في كييف في يوليو 2025 بين قطاع الصناعات الدفاعية الأوكراني ووزارة الدفاع الأوكرانية بدعم من ألمانيا. ومع ذلك، أوضح الجنرال أن برلين لا تخطط لتزويد أوكرانيا بصواريخ توروس الألمانية، رغم طلبات كييف.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي