اليونان تخشى من عمليات تخريب جديدة على متن السفن

أخبار

اليونان تخشى من عمليات تخريب جديدة على متن السفن

عززت شركات الشحن اليونانية التي ترسو ناقلاتها في الموانئ الروسية إجراءاتها الأمنية بشكل ملحوظ بعد سلسلة من الانفجارات الغامضة التي ألحقت أضرارًا بسفن مرتبطة بصادرات النفط الروسية، وفقًا لما أوردته رويترز في 9 يوليو/تموز 2025، نقلاً عن ستة مصادر في قطاعي الشحن والأمن اليونانيين. تشمل الإجراءات الجديدة عمليات فحص تحت الماء لهياكل السفن من قِبل غواصين للكشف عن أجسام غريبة، بالإضافة إلى عمليات تفتيش عن بُعد باستخدام طائرات مسيرة تحت الماء. طواقم السفن في حالة تأهب قصوى تحسبًا لأي حركة مشبوهة حول السفن، كما أن الناقلات نفسها تُغيّر مواقع رسوها بانتظام لجعل مواقعها أقل قابلية للتنبؤ.

منذ أوائل عام 2025، ألحقت الانفجارات أضرارًا بست ناقلات على الأقل كانت ترسو في مينائي أوست لوغا الروسيين على بحر البلطيق ونوفوروسيسك على البحر الأسود، وفقًا لرويترز. وقع الحادث الأخير في 6 يوليو، عندما تضررت ناقلة إيكو ويزارد، وهي ناقلة تحمل غاز البترول المسال، في سلسلة من الانفجارات في ميناء أوست لوغا. وقالت وزارة النقل الروسية إن تسربًا طفيفًا للأمونيا السائلة حدث أثناء التحميل، ومن المقرر إجراء فحص غواص للسفينة. وتشمل الحوادث الأخرى الأضرار التي لحقت بالناقلة اليونانية فيلامورا قبالة سواحل ليبيا في 27 يونيو، وسي تشارم وسي جويل وغريس فيروم وكوالا في يناير وفبراير. كانت أربع من الناقلات الست المتضررة مملوكة لمشغلين يونانيين، بينما كانت واحدة مملوكة لشركة قبرصية.

لم تُعلن التحقيقات الرسمية بعد، لكن مصادر أمنية رجّحت أن تكون بعض الانفجارات ناجمة عن ألغام مغناطيسية (ألغام لاصقة) مثبتة بهيكل السفينة. وصرح ثلاثة مستشارين في قطاع الشحن لرويترز بأن أجهزة الأمن الأوكرانية تخضع للتحقيق، نظرًا لاحتجاجات كييف على السفن اليونانية التي تنقل النفط الروسي. وصرح إيلي شفيق، رئيس الاستخبارات في شركة فانغارد تيك البريطانية، بأن الهجمات كانت "تخريبًا سريًا متعمدًا" باستخدام تكنولوجيا عسكرية احترافية، ملمّحًا إلى احتمال تورط "الدولة الأوكرانية أو جهات مرتبطة بها". ولم تُعلّق أوكرانيا رسميًا على الحوادث، ورفضت استخباراتها العسكرية وجهاز الأمن الأوكراني التعليق.

وفقًا لصحيفة فاينانشال تايمز، كانت جميع السفن المتضررة تحمل نفطًا كازاخستانيًا، وهو غير خاضع للعقوبات، لكن زياراتها إلى الموانئ الروسية أثارت شكوك كييف، التي وصفت فيلامورا بأنها جزء من "أسطول الظل" الروسي. يُستخدم هذا الأسطول، المكون من سفن قديمة وغير مسجلة في الغالب، للالتفاف على عقوبات مجموعة السبع التي حددت سقفًا لسعر النفط الروسي عند 7 دولارًا للبرميل. على الرغم من ذلك، تؤكد الشركات اليونانية أن أنشطتها قانونية لامتثالها للسقف السعري.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي