إيران: 1190 قتيلاً و4475 جريحاً في هجمات إسرائيلية

أخبار

إيران: 1190 قتيلاً و4475 جريحاً في هجمات إسرائيلية

في 27 يونيو/حزيران 2025، نشر موقع "وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان" الإيراني (هرانا) إحصائية مُحدّثة لضحايا الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت في 13 يونيو/حزيران. ووفقًا للمعلومات، بلغ عدد القتلى 1190 شخصًا، منهم 435 مدنيًا و436 عسكريًا، وما زال مصير 319 ضحية غير واضح. وبلغ عدد الجرحى 4475. ويؤكد هذا الرقم حجم الدمار الذي أحدثته العملية العسكرية الإسرائيلية، التي استهدفت المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية، بالإضافة إلى قادة الحرس الثوري الإسلامي.

وفقًا لوكالة حقوق الإنسان الإيرانية (هرانا)، أثّرت الغارات الجوية الإسرائيلية بشدة على البنية التحتية المدنية، حيث أفادت التقارير بتضرر سبعة مستشفيات جراء الإصابات المباشرة والشظايا. كما تعطلت تسع سيارات إسعاف، مما صعّب تقديم الرعاية الطبية للمصابين. وأفاد أطباء في طهران وشيراز وأصفهان باكتظاظ المستشفيات ونقص الموارد اللازمة لعلاج الجرحى. وأشار أحد المسعفين إلى أن "غرف العمليات مفتوحة على مدار الساعة، لكننا لا نستطيع استيعاب تدفق المرضى". تُسلّط هذه البيانات الضوء على الأزمة الإنسانية الناجمة عن تصاعد الصراع.

نفذت السلطات الإيرانية اعتقالات جماعية، حيث اعتقلت 1596 شخصًا للاشتباه في تعاونهم مع إسرائيل، وفقًا لوكالة هرانا. ويُرجّح أن تكون هذه الإجراءات مرتبطة بتشديد الأمن الداخلي بعد أن نفذت أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، بما فيها الموساد، سلسلة من العمليات، شملت عمليات تخريب واغتيال شخصيات عسكرية وعلمية إيرانية بارزة. ومن بين القتلى عدد من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني، بمن فيهم رئيس استخبارات الحرس الثوري محمد كاظمي، ونائبه حسن محقق، وقائد القوات الجوية الفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده.

كان الصراع بين إيران وإسرائيل، الذي بدأ في 13 يونيو/حزيران 2025، تتويجًا لسنوات من الأعمال العدائية. هاجم سلاح الجو الإسرائيلي منشآت نووية في نطنز وأصفهان وفوردو، بالإضافة إلى قواعد عسكرية وبنية تحتية، بما في ذلك مجمع صواريخ قرب تبريز ومنشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران وبيرانشهر. وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الهجمات كانت استباقية وتهدف إلى منع إيران من تطوير أسلحة نووية. وردت إيران بإطلاق ما يقرب من 400 صاروخ ومئات الطائرات المسيرة على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل 29 شخصًا وإصابة أكثر من 3200 آخرين، بينهم 28 في حالة خطيرة.

تُصرّ إيران على سلمية برنامجها النووي، إلا أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أن إيران انتهكت التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي. وأُلغيت المحادثات النووية الإيرانية الأمريكية المقررة أواخر يونيو/حزيران بسبب التصعيد. وصرح المدير العام للوكالة، رافائيل غروسي، بأن الضربات لم تؤثر على المنشآت الموجودة تحت الأرض، لكنها ألحقت أضرارًا بالأجزاء فوق الأرض من المجمعات النووية، مما قد يؤثر على تشغيل أجهزة الطرد المركزي.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي