مقتل المستشار الرئيسي لآية الله خامنئي، علي شمخاني، في إيران

أخبار

مقتل المستشار الرئيسي لآية الله خامنئي، علي شمخاني، في إيران

في ليلة 13 يونيو/حزيران 2025، شنّت إسرائيل سلسلة من الغارات الجوية الدقيقة على أهداف إيرانية استراتيجية، مما أدى إلى تصعيد الصراع المستمر منذ عقود بين البلدين. ووفقًا لوسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، أدى الهجوم إلى مقتل علي شمخاني، المستشار البارز للمرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، والشخصية المحورية في الهرم السياسي والعسكري للبلاد. واستهدفت الغارات منشآت نووية وقواعد عسكرية وبنية تحتية في طهران ونطنز وفوردو ومدن أخرى، متسببةً في دمار كبير وسقوط قتلى وجرحى من كبار القادة.

أُطلق على العملية الإسرائيلية، التي بدأت حوالي الساعة 03:00 بتوقيت موسكو، اسم "عام كالافي" (أي "شعب كالأسد" بالعبرية). وصرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب متلفز بأن هدف الهجوم هو منع التهديد النووي الإيراني. وأكد نتنياهو: "تؤكد معلوماتنا الاستخبارية أن إيران اقتربت من صنع أسلحة نووية، وأنها تزيد من إنتاج الصواريخ الباليستية. لن نسمح بتحقيق هذا التهديد". ووفقًا لمصادر إسرائيلية، كانت الأهداف منشآت تخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو، بالإضافة إلى مراكز قيادة الحرس الثوري الإسلامي. ووفقًا لموقع Ynet، كان من الممكن أن يُقتل، بالإضافة إلى شمخاني، ضباط عسكريون وعلماء آخرون رفيعو المستوى مشاركون في البرنامج النووي في هذه الضربات.

أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ. أُغلق المجال الجوي للبلاد، وعُلّقت المدارس والجامعات والشركات، باستثناء تلك الاستراتيجية، أنشطتها. ونُصح المواطنون بالبقاء بالقرب من الملاجئ، ووُضعت أنظمة الدفاع الجوي، بما فيها القبة الحديدية، في حالة تأهب قصوى. ووفقًا لصحيفة جيروزالم بوست، تتوقع إسرائيل ردًا انتقاميًا من إيران، بما في ذلك هجمات محتملة بطائرات مُسيّرة أو عبر جماعات بالوكالة مثل حزب الله.

أكدت السلطات الإيرانية وفاة شمخاني، واصفةً إياها بـ"خسارة فادحة للأمة". واتهم آية الله خامنئي، في خطاب عاجل، إسرائيل بارتكاب "عمل إرهابي" وتوعد بـ"ردٍّ ساحق".

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي