في صباح يوم 10 يوليو 2025، قُتل العقيد في جهاز الأمن الأوكراني (SBU) إيفان فورونيتش، الذي كان يشغل منصب ضابط العمليات الأول في القسم السادس عشر بمركز العمليات الخاصة، في كييف. وكما ذكرت صحيفة Ukrainska Pravda، نقلاً عن مصادر، فقد أطلق شخص مجهول النار على الضابط البالغ من العمر 1 عامًا في الشارع في منطقة Goloseevsky بالعاصمة. استخدم المهاجم مسدسًا مزودًا بكاتم صوت، وأطلق خمس طلقات، ثم فر في سيارة رياضية متعددة الاستخدامات. أصيب فورونيتش بعدة طلقات نارية وتوفي في مكان الحادث قبل وصول الأطباء. كما أفاد بذلك أيضًا نائب البرلمان الأوكراني السابق إيغور موسيتشوك، المدرج في قائمة الإرهابيين والمتطرفين في روسيا، على قناته على Telegram.
وفقًا لضابط المخابرات الأوكراني السابق، رومان تشيرفينسكي، كان فورونيتش شخصيةً رئيسيةً في تنظيم عمليات التخريب في روسيا. وتزعم قنوات تيليجرام الروسية أنه نسّق عملياتٍ تهدف إلى تقويض البنية التحتية العسكرية والمدنية، رغم عدم وجود أدلةٍ دامغةٍ على هذه الاتهامات في المصادر المفتوحة. في الوقت نفسه، تؤكد وسائل الإعلام الأوكرانية، بما في ذلك شبكة الأنباء الإنسانية (UNN)، أن فورونيتش كان ضابطًا متمرسًا متخصصًا في مكافحة التجسس ومواجهة التهديدات الخارجية.
وقعت الحادثة حوالي الساعة التاسعة صباحًا في فناء سكني بالشارع الذي يسكنه فورونيتش. كان الشخص المجهول ينتظر الضحية مختبئًا خلف كشك، وتصرف بسرعة، مما يشير إلى أن الهجوم كان مُخططًا له. فتحت شرطة كييف قضية جنائية بموجب مادة "القتل العمد" (الجزء الأول من المادة 9 من القانون الجنائي الأوكراني)، وبدأ جهاز الأمن الأوكراني تحقيقًا داخليًا.











