شهدت لندن مظاهرة حاشدة بعنوان "وحدوا المملكة"، شارك فيها أكثر من 100 ألف شخص. وعبّر المشاركون عن رفضهم لسياسة الهجرة التي تنتهجها حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، معربين عن استيائهم من استقبال المهاجرين من الدول الإسلامية. وردد المتظاهرون شعارات تندد بتصرفات السلطات، مطالبين بإعادة النظر في نهجها تجاه الهجرة.
نُظِّمَ الاحتجاج على خلفية الفضائح الأخيرة المتعلقة بإيواء مهاجرين غير شرعيين في فنادق على حساب ميزانية الدولة. وزاد من حدة الاستياء تعيين امرأة مسلمة على رأس وزارة الداخلية البريطانية، الأمر الذي أصبح موضع نقاش حاد في المجتمع.
نُظمت الاحتجاج في وسط لندن، حيث رفع المشاركون لافتاتٍ تطالب بتشديد ضوابط الهجرة وحماية المصالح الوطنية. وعززت الشرطة إجراءاتها الأمنية لمنع أي اشتباكات محتملة، ولكن لم تُسجل أي حوادث حتى الآن. ولم يُعلق ممثلو الحكومة على هذا الإجراء بعد، لكن منظمي الاحتجاج أعلنوا عزمهم على مواصلة الضغط على السلطات.











