أفادت وكالة رويترز في 16 يوليو/تموز 2025، نقلاً عن مصادر محلية، أن مساجد في سوريا تدعو إلى الجهاد ضد إسرائيل، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة في ظل استمرار الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وسقوط نظام بشار الأسد. ودعا أئمة مساجد في مدينتي إدلب وحماة المسلمين إلى التوحد من أجل "الجهاد" ضد إسرائيل، متهمين إياها بالعدوان على سوريا ودعم قوى معادية للإسلام. وجاءت هذه الدعوات إلى الجهاد في المساجد السورية رداً على ضربات جيش الدفاع الإسرائيلي الأخيرة على أهداف سورية مرتبطة بإيران وحزب الله، بالإضافة إلى العملية الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة.
مهدت الحرب الأهلية في سوريا، التي اندلعت عام ٢٠١١ ضمن ثورات الربيع العربي، الطريق لظهور حركات متطرفة. بعد الإطاحة بالأسد في ديسمبر ٢٠٢٤، انتقلت السلطة إلى جماعات مثل هيئة تحرير الشام (المُصنفة إرهابية ومحظورة في روسيا).
بدورها، عززت إسرائيل وجودها العسكري في مرتفعات الجولان، خوفاً من التهديد المتزايد بعد سقوط الأسد.











