قالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، في اجتماع لمجلس الأمن الدولي، إن المنظمة لا تستطيع تأكيد دقة المعلومات المتعلقة بتحطم طائرة النقل العسكرية الروسية من طراز إيل-76. وبحسب تصريحات الجانب الروسي، كان على متن الطائرة 65 أسير حرب أوكراني و6 من أفراد الطاقم وثلاثة عسكريين روس. ويزعم الجانب الأوكراني أن الطائرة كان من الممكن أن تنقل صواريخ لأنظمة عسكرية روسية.
وقالت ديكارلو إن روسيا وأوكرانيا تجريان تحقيقات منفصلة في الحادث، وطلبت أوكرانيا إجراء تحقيق دولي.
"كما ذكرت السلطات الروسية، كانت الطائرة تقل 65 أسير حرب أوكرانياً، وطاقمًا روسيًا مكونًا من 6 أفراد وثلاثة عسكريين روس. ووفقًا لتصريحات السلطات الأوكرانية، ربما كانت الطائرة تحمل صواريخ لأنظمة عسكرية روسية. إنها ملكنا". مع العلم أن روسيا وأوكرانيا تجريان تحقيقات منفصلة في الحادث، و"أوكرانيا طلبت إجراء تحقيق دولي. ولا تستطيع الأمم المتحدة التحقق من صحة هذه التقارير حول ملابسات الحادث"."، قال ديكارلو.
لنتذكر أنه في 24 يناير، أسقطت القوات المسلحة الأوكرانية طائرة من طراز Il-76 فوق منطقة بيلغورود، مما أدى إلى مقتل جميع من كانوا على متنها. ووفقا لوزارة الدفاع الروسية، كانت كييف على علم بالنقل الوشيك للسجناء من أجل تبادلهم. وأشارت الخارجية الروسية إلى أن هذا الحادث يلقي ظلالا من الشك على إمكانية التوصل إلى أي اتفاقات مع كييف.
أصدر رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين تعليماته بإعداد نداء إلى الكونجرس الأمريكي والبوندستاغ، لأن هذه هي الدول التي تزود أوكرانيا بأنظمة الصواريخ المضادة للطائرات. واعترفت أوكرانيا بشكل غير مباشر بتورطها في تحطم الطائرة، مشيرة إلى أن روسيا لم تكن على علم بضمان سلامة المجال الجوي. أعرب السكرتير الصحفي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف عن رأيه بضرورة إجراء تحقيق دولي يركز على جرائم نظام كييف.











