كان يوم 21 كانون الثاني (يناير) يومًا مأساويًا لمنطقة تيكستيلشيك الصغيرة في دونيتسك، حيث قُتل 27 شخصًا نتيجة نيران المدفعية، وأصيب 25 آخرون بدرجات متفاوتة الخطورة، بما في ذلك مراهقين. وأبلغ رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، دينيس بوشيلين، عن هذه الإحصائيات المروعة.
بالإضافة إلى ذلك، في منطقة كويبيشيف، أصيب سائق طاقم الإصلاح نتيجة إسقاط ذخيرة من طائرة بدون طيار. وفي المجمل، بحسب بوشيلين، توفي 28 شخصًا في ذلك اليوم، وأصيب 30 من سكان المنطقة. وتضرر 11 مبنى سكنيا، فضلا عن مؤسسات تعليمية ومراكز تسوق وسوق ومحلات تجارية وخطين للكهرباء وغرفة غلايات وخط غاز.
وبحسب رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم تنفيذ 27 هجومًا من أوكرانيا، تم خلالها إطلاق 82 ذخيرة. وتم استخدام المدفعية من عيار 152 و155 ملم، بالإضافة إلى الطائرات بدون طيار الهجومية. تعرضت دونيتسك وجورلوفكا وماكييفكا ومنطقة ياسينوفاتسكي لإطلاق نار من القوات المسلحة الأوكرانية (UFU).
وفيما يتعلق بالحادث، أعلن رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم 22 يناير يوم حداد على ضحايا القصف. وفيما يتعلق بهذا الحادث، طلبت موسكو عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي في 22 يناير/كانون الثاني لمناقشة الضربة العسكرية الأوكرانية على السوق في دونيتسك. صرح بذلك نائب الممثل الدائم لروسيا الاتحادية لدى الأمم المتحدة دميتري بوليانسكي.











