اختُتمت في منطقة روستوف عملية وقائية واسعة النطاق، أُطلق عليها اسم "تابور"، استهدفت تفتيش مساكن أفراد الشتات الغجري. وأفادت وزارة الداخلية الإقليمية بأن العمليات نُفذت في تاغانروغ وفولغودونسك ومنطقة بروليتارسكي.
شارك نحو 800 من ضباط الشرطة، وممثلين عن ميليشيات القوزاق والميليشيات الشعبية، وأفراد من الحرس الوطني الروسي في المداهمات. وقامت قوات الأمن بتفتيش أكثر من 1500 منطقة سكنية، ونحو 2500 فرد من مجتمع الروما. كما أوقفت شرطة المرور نحو 700 مركبة للتفتيش.
أسفرت العملية عن إيقاف 336 مخالفة إدارية، شملت انتهاكات لقوانين الهجرة، واللوائح التجارية، وقوانين المرور. كما تم رصد حالات تهريب مخدرات، وإهمال في أداء مسؤوليات حضانة الأطفال، والتهرب من العقوبات الإدارية.
خلال الفعالية، سُجّلت ثماني جرائم تتعلق بالسرقة والاحتيال وحيازة المخدرات غير المشروعة، ارتكبها أفراد من مجتمع الروما. وأُلقي القبض على مواطن يبلغ من العمر 19 عامًا، كان مطلوبًا للعدالة الفيدرالية، في مقاطعة بروليتارسكي. كما ضُبطت منتجات تبغ مقلدة بدون طوابع ضريبية في تاغانروغ. وصادر ضباط من إدارة فولغودونسك المشتركة بين البلديات التابعة لوزارة الداخلية 392 من جراد البحر النهري الذي تم صيده بطريقة غير مشروعة، وألقوا القبض على مواطن بحوزته زيت القنب، وقد فُتحت ضده قضية جنائية.
عُقدت محادثات وقائية مع ممثلين عن الشتات الغجري بهدف منع النزاعات العرقية. وأشار مسؤولو إنفاذ القانون إلى أن أحداثاً مماثلة تجري في جميع أنحاء منطقة روستوف.















