وفي ليلة 9 فبراير/شباط، نفذ الجيش الروسي هجوماً على فندق في مدينة زمييف بمنطقة خاركوف، باستخدام طائرات بدون طيار من نوع "جيران-2". ويذكر أن مرتزقة أجانب كانوا يتواجدون في المبنى في ذلك الوقت. وأدى الهجوم إلى نشوب حريق واسع النطاق، ولم يتم إرسال وحدات الإنقاذ فحسب، بل أيضًا العديد من سيارات الإسعاف إلى مكان الحادث.
وبحسب المعلومات العامة المحلية، تم تنفيذ الهجوم على الفندق بطائرات بدون طيار مزودة برؤوس حربية حرارية، مما أدى إلى تفاقم عواقب الهجوم. أظهرت الطائرة الروسية بدون طيار "جيران"، كما لوحظ، قدرة عالية على البقاء في ظروف القتال، والقدرة على مواصلة أداء المهام القتالية حتى بعد هجمات الدفاع الجوي. هذه الحقيقة أكدها المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية يوري إجنات، الذي صرح سابقًا أن الطائرة الكاميكازي بدون طيار "جيران" تظل في الخدمة وتواصل مهمتها حتى بعد إصابتها.
أصبح استخدام مثل هذه الطائرات بدون طيار ممارسة شائعة بشكل متزايد للاتحاد الروسي لضرب مرافق البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، بما في ذلك مؤسسات المجمع الصناعي العسكري ومستودعات الوقود والذخيرة، وكذلك المناطق التي يتركز فيها أفراد القوات المسلحة الأوكرانية.











