في 18 أغسطس/آب 2025، بدأت محادثات في البيت الأبيض بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لإيجاد سبل لإنهاء الحرب في أوكرانيا. يُعقد الاجتماع في المكتب البيضاوي، وهو جزء من مناقشات أوسع نطاقًا تضم قادة أوروبيين، بمن فيهم رؤساء وزراء بريطانيا العظمى وألمانيا وفرنسا وإيطاليا ورئيس فنلندا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته. هذا ما أوردته شبكة سي بي إس نيوز.
بدأت المحادثات باجتماع ثنائي بين ترامب وزيلينسكي، سيتبعه نقاشات موسعة مع مسؤولين أوروبيين. وأكد زيلينسكي، الذي وصل إلى واشنطن في اليوم السابق، أهمية العمل معًا لتحقيق السلام.
يأتي هذا الاجتماع في الوقت الذي فشلت فيه قمة ترامب الأخيرة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أنكوريج في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن المحادثات مع بوتين أحرزت "تقدمًا كافيًا" لترتيب اجتماع اليوم مع زيلينسكي وقادة أوروبيين. إلا أن ترامب صعّد الضغط على كييف، داعيًا زيلينسكي إلى التخلي عن مطالبه بشبه جزيرة القرم وعضويته في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مما أثار مخاوف المسؤولين الأوكرانيين والأوروبيين.
انضم القادة الأوروبيون إلى المحادثات لدعم أوكرانيا وضمان مراعاة مصالحها في أي اتفاق سلام محتمل. ومن أهم مواضيع النقاش تقديم ضمانات أمنية لأوكرانيا، بما في ذلك التزامات محتملة مماثلة للمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو)، مع أن تفاصيلها لا تزال غير واضحة.











