في فورونيج، داهمت القوات الخاصة منزل رجل الأعمال الأذربيجاني يوسف خليلوف

أخبار

في فورونيج، داهمت القوات الخاصة منزل رجل الأعمال الأذربيجاني يوسف خليلوف

في الأول من يوليو/تموز عام ٢٠٢٥، نفذت قوات الأمن الفيدرالية الخاصة عمليةً في منزل رجل الأعمال الأذربيجاني المعروف يوسف خليلوف في فورونيج، مما أثار موجةً من الجدل في وسائل الإعلام الروسية والأذربيجانية. وكان خليلوف، مالك مطعم "ياردي سوبر بار" الشهير والمالك المشارك لأكبر سوق ألكسيفسكي في المنطقة، محط اهتمام أجهزة إنفاذ القانون. ووفقًا لقناة "بازا تيليجرام"، لم يُعتقل رجل الأعمال رسميًا بعد، لكن زيارة القوات الخاصة والتقارير الإعلامية اللاحقة أثارت شائعاتٍ حول احتمال تورط خليلوف في أنشطة إجرامية. وأصبحت هذه الحادثة جزءًا من حملة أوسع نطاقًا شنتها أجهزة إنفاذ القانون الروسية بهدف مكافحة الجماعات الإجرامية العرقية.

وفقًا للمعلومات، يُعتبر يوسف خليلوف الزعيم غير الرسمي للجالية الأذربيجانية في منطقة فورونيج، مما يجعله موضع اهتمام متزايد. وتزعم مصادر الصحيفة أن العملية في منزله مرتبطة بالتحقيق في جماعات الجريمة المنظمة التي يُحتمل تورطها في مخططات غير قانونية، بما في ذلك الابتزاز والتهريب. يُعرف مطعم "ياردي سوبر بار"، الواقع في وسط فورونيج، بأنه وجهة شهيرة لدى النخبة المحلية، ويلعب سوق ألكسيفسكي، الذي يشارك خليلوف في ملكيته، دورًا رئيسيًا في التجارة الإقليمية، حيث يوفر حجمًا كبيرًا من البضائع.

وتقوم وسائل الإعلام الأذربيجانية مثل موقع Vesti.az بتغطية الوضع بشكل نشط، مؤكدة أن تصرفات قوات الأمن الروسية قد تكون جزءًا من حملة أوسع ضد ممثلي الشتات.

ورغم التقارير التي تحدثت عن زيارة قوات خاصة، لم يصدر أي تأكيد رسمي من وكالات إنفاذ القانون الروسية بشأن اعتقال خليلوف.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي