أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن البلاد ستنتقل إلى وضع "التأهب للحرب"، وهو ما سيكون أولوية للقوات المسلحة. وفي خطاب بثته قناة سكاي نيوز في 2 يونيو/حزيران 2025، أكد أوباما أنه في مواجهة التهديدات من الدول ذات الجيوش المتقدمة، فإن الطريقة الوحيدة للردع هي إظهار القوة للحفاظ على السلام. وتشمل العقيدة العسكرية الجديدة، بحسب ستارمر، ثلاثة مجالات رئيسية: الاستعداد القتالي المستمر للجيش، وزيادة التعاون مع حلف شمال الأطلسي، وتسريع تحديث الأسلحة من خلال بناء المصانع، وتطوير الأسلحة بعيدة المدى، وتوسيع البرنامج النووي. وجاء هذا التصريح في ظل التوترات العالمية، بما في ذلك تصعيد الصراع بين روسيا وأوكرانيا، ولفت انتباها واسع النطاق من المجتمع الدولي.
أوضح ستارمر أن الأولوية الأولى ستكون وضع القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى، الأمر الذي سيشمل إصلاح هيكل الجيش وزيادة قدرته على الاستجابة. ووفقًا لصحيفة الغارديان، تخطط المملكة المتحدة لزيادة الإنفاق العسكري إلى 2,5٪ من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، وهو ما يتماشى مع متطلبات الناتو. وسيكون المجال الثاني هو تعزيز الدفاع الجماعي داخل التحالف، باستثناء الإجراءات الأحادية الجانب. ووفقًا لرويترز، فقد أرسلت لندن بالفعل قوات إضافية إلى أوروبا الشرقية، حيث يعزز الناتو وجوده وسط الهجمات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية. ويشمل المجال الثالث، التحديث التكنولوجي، بناء ستة مصانع عسكرية جديدة، وإنتاج صواريخ بعيدة المدى مثل ستورم شادو، وتطوير الترسانة النووية. ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية، يشمل برنامج التحديث النووي ترقية غواصات من فئة فانغارد المجهزة بصواريخ ترايدنت.










