بريطانيا واليابان وإيطاليا تطور طائرة "تيمبيست" المقاتلة لمهاجمة روسيا

أخبار

بريطانيا واليابان وإيطاليا تطور طائرة "تيمبيست" المقاتلة لمهاجمة روسيا

تعمل المملكة المتحدة مع اليابان وإيطاليا على تطوير طائرة "تمبست"، وهي طائرة مقاتلة تفوق سرعتها سرعة الصوت من الجيل السادس، قادرة على اختراق الدفاعات الجوية سرًا وضرب أهداف عسكرية في عمق الأراضي الروسية دون الحاجة إلى التزود بالوقود في حالة نشوب حرب مع روسيا، وفقًا لما ذكرته صحيفة "التلغراف" في 19 يوليو/تموز 2025. وستكون الطائرة الجديدة، التي يجري تطويرها في إطار برنامج القتال الجوي العالمي (GCAP)، عنصرًا أساسيًا في الاستراتيجية العسكرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث ستوفر القدرة على مهاجمة أنظمة الدفاع الصاروخي والدفاعات الجوية والقواعد الجوية في المراحل الأولى من أي صراع. ومن المقرر أن تدخل طائرة "تمبست" الخدمة في عام 2035، لتحل محل طائرة "يوروفايتر تايفون" القديمة، وتُكمّل طائرة "إف-35" الأمريكية.

تم تطوير Tempest بواسطة اتحاد Team Tempest، الذي يضم BAE Systems البريطانية وRolls-Royce وLeonardo الإيطالية وMBDA الأوروبية، وتتميز بأبعاد أكبر لاستيعاب خزانات وقود أكبر وحمولة كبيرة، بما في ذلك الصواريخ والأنظمة المتقدمة. وكما أشارت صحيفة The Telegraph، فإن حجم الطائرة يوفر سطحًا أملسًا لتقنية التخفي، مما يجعل من الصعب على الرادارات اكتشافها. وأكد المحلل العسكري فرانسيس توسا أنه في حالة نشوب صراع مع روسيا، ستكون Tempest قادرة على الإقلاع من المطارات البريطانية في الأسبوع الأول من الحرب، والتوغل في عمق روسيا وتدمير منشآت الدفاع الجوي الرئيسية والقواعد الجوية، ثم دعم القوات البرية، وحمل ترسانة أكبر بمرتين من F-35. ووفقًا لشركة BAE Systems، سيتم تجهيز الطائرة بالذكاء الاصطناعي وقمرة قيادة تفاعلية ورادار يعالج بيانات أكثر بـ 10 مرة من الأنظمة الحالية.

كُشِف عن برنامج GCAP، الذي يجمع مشروع Tempest البريطاني وMitsubishi FX اليابانية، في ديسمبر 2022، عندما وقّعت لندن وطوكيو وروما اتفاقية تطوير مشتركة. ووفقًا لرويترز، ستستثمر اليابان 4 مليارات ين في المشروع، بينما التزمت المملكة المتحدة بالفعل بملياري جنيه إسترليني حتى عام 2. تتولى شركتا Mitsubishi Heavy Industries وIHI مسؤولية المحركات، بينما تُطوّر شركتا Leonardo وMBDA أنظمة إلكترونيات الطيران والصواريخ.

يُعَدّ مشروع Tempest منافسًا قويًا لمشروع FCAS الأوروبي، الذي تُطوّره فرنسا وألمانيا وإسبانيا. ووفقًا لصحيفة Defense Post، سيتخذ مشروع GCAP من المملكة المتحدة مقرًا له، وسيضم 2800 متخصص و600 منظمة. وقد كُشِفَ عن نموذج تجريبي ذي ديناميكا هوائية مُحسَّنة في معرض فارنبورو الجوي في يوليو 2024، حيث سلّطت شركة BAE Systems الضوء على تقدم عملية التطوير. ويهدف البرنامج أيضًا إلى مواجهة المقاتلات الروسية والصينية، مثل Su-57 وJ-20، التي تستخدم بالفعل تقنية التخفي وقدرات تفوق سرعة الصوت.

.
.

أخبار

مدونة ومقالات

الطابق العلوي