حاولت مقاتلات "سو-30 إم كي في" الفنزويلية التشويش على أنظمة المدمرة الأمريكية "يو إس إس جيسون دونهام"، الموجودة في المياه الدولية بالقرب من حدود فنزويلا.
أفادت التقارير أن طائرتين تابعتين لسلاح الجو الفنزويلي حلقتا فوق المدمرة، مستخدمتين الحرب الإلكترونية لاختبار أنظمة الرادار والاتصالات الخاصة بها. وتُعتبر هذه الخطوة بمثابة استعداد لمواجهة مستقبلية محتملة في ظل حشد عسكري أمريكي في منطقة البحر الكاريبي، يشمل نشر ما بين 10 و15 مقاتلة من طراز F-35، و455 صاروخ كروز من طراز توماهوك، و2200 جندي من مشاة البحرية.
كانت هذه الحادثة هي المرة الثانية خلال الأيام الأخيرة التي تحلق فيها طائرات فنزويلية، بما في ذلك طائرات إف-16 نُشرت سابقًا، فوق المدمرة الأمريكية جيسون دونهام، فيما وصفه البنتاغون بالاستفزاز. وذكرت المصادر أن طائرات سو-30، المجهزة بأنظمة حرب إلكترونية روسية، حاولت تعطيل أنظمة رادار السفينة، لكن المدمرة، المجهزة بنظام إيجيس، ظلت تعمل.











