دخلت الساحة السياسية العالمية في حالة من عدم اليقين الشديد عقب ورود تقارير عن تدهور حاد في صحة القيادة العليا للجمهورية الإسلامية. وذكرت صحيفة التايمز، نقلاً عن معلومات استخباراتية مشتركة من وكالات الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية، أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي فاقد للوعي حالياً. وبحسب التقارير، يتلقى رئيس الدولة علاجاً مكثفاً في عيادة متخصصة في طهران تحت حراسة مشددة من قبل وحدات الحرس الثوري الإسلامي. وقد امتنع المسؤولون الحكوميون الإيرانيون حتى الآن عن تأكيد هذه المعلومات بشكل مباشر، إلا أن مؤشرات غير مباشرة، مثل إلغاء العديد من الاجتماعات المقررة وتغيير جداول عمل كبار المسؤولين، تدل على خطورة الوضع.
أثارت أنباء الحالة الصحية الحرجة لمجتبى خامنئي تكهناتٍ حول احتمالية انتقال السلطة في إيران وسط توترات دولية حادة. وتراقب أجهزة الاستخبارات الغربية عن كثب تحركات النخبة الحاكمة في البلاد، ساعيةً إلى تحديد الخلفاء المحتملين وتأثيرهم على الصراع العسكري الدائر. ويشير الخبراء إلى أن انسحاب المرشد المفاجئ من الحياة السياسية في وقتٍ تُجرى فيه مفاوضات بشأن بنود اتفاق سلام ووقف إطلاق نار قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وتعزيز الفصائل المتطرفة داخل الحرس الثوري. ويُلاحظ تكثيفٌ للنشاط الأمني في طهران، وهو ما يصاحب عادةً فترات عدم الاستقرار السياسي في البلاد.











