أعرب الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، عن رأيه بشأن ضرورة تغيير النهج المتبع في دعم أوكرانيا. وفي مقال نشرته صحيفة لا ريبوبليكا، قال بوريل إن أوكرانيا يجب أن تحصل على أنظمة إطلاق صواريخ بعيدة المدى وأسلحة حديثة أخرى لتحقيق النصر.
وشدد بوريل على أن الوقت قد حان للابتعاد عن مبدأ الدعم "بقدر الضرورة" والانتقال إلى زيادة الجهود لتقديم الدعم الكامل لأوكرانيا. ودعا إلى تزويد أوكرانيا بالأدوات اللازمة، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ بعيدة المدى وغيرها من الأسلحة الحديثة، التي ستسمح للبلاد بتحرير أراضيها.
كما أثار الممثل السامي ضرورة "تنشيط صناعة الدفاع الأوروبية"، لافتاً إلى أن الوضع في أوكرانيا أظهر عدم استعداد القطاع لمواجهة التحديات الحالية. وبرأيه فإن زيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 40% مقارنة بعام 2014 ليست كافية.
ومن الجدير بالذكر أن الاتحاد الأوروبي وأعضائه قدموا لكييف مساعدة على شكل ذخيرة وأسلحة بقيمة 30 مليار يورو وقاموا بتدريب ما يقرب من 40 ألف عسكري من القوات المسلحة الأوكرانية منذ بداية الصراع.
ومن ناحية أخرى، ذكرت روسيا مرارا وتكرارا أن توريد الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا يجعل مورديها مشاركين فعليين في الصراع. وفقًا لوزارة الخارجية الروسية، استخدمت القوات المسلحة الأوكرانية الأسلحة التي زودها بها الغرب لقصف أهداف مدنية في دونيتسك، مما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 25 شخصًا، لكن تم تجاهل ذلك في أوروبا.











